كلمات وتصريحات صحفية




كلمة وزير  الخارحية أيمن الصفدي في جلسة وزراء الخارجية العرب الطارئة 1-2-2020

بسم الله الرحمن الرحيم

والصلاة والسلام على سيدنا محمد،

النبي العربي الهاشمي الأمين،

فخامة الرئيس محمود عباس،

رئيس دولة فلسطين،

معالي الرئيس، معالي الأمين العام،

الزملاء الأعزاء،

ستظل ثوابت المملكة الأردنية الهاشمية التي لا تتغير، ومواقفنا إزاء القضية الفلسطينية التي لا تتبدل، ومصالح الأردن الوطنية العليا التي لا مساومة فيها أو عليها، الأسس التي تحكم تعامل المملكة مع كل المبادرات والطروحات المستهدفة حل القضية الفلسطينية، وتحقيق السلام العادل الذي اعتمدناه جميعاً خياراً استراتيجيا، وفق قرارات الشرعية الدولية.

من توافق جامعتنا العربية خرجت مبادرة السلام العربية في العام ٢٠٠٢، موقفاً عربياً موحداً، يطلب هذا السلام العادل والشامل والدائم، سلاماً يلبي حق الفلسطينيين في الحرية والدولة المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية على خطوط الرابع من حزيران ١٩٦٧، وفق حل الدولتين، لتعيش بأمن وسلام إلى جانب إسرائيل.

تاريخية اللحظة تفرض  أن يخرج من جامعتنا العربية اليوم موقف موحد أيضا، يؤكد ثوابت السلام العادل الذي لن تنعم المنطقة بالأمن والاستقرار والسلام الشامل من دون تحقيقه، على الأسس التي تضمن قبول الشعوب به، ليكون دائماً شاملًا.

إن حل الدولتين، على أساس قرارات الشرعية الدولية والمرجعيات المعتمدة ومبادرة السلام العربية، هو السبيل الوحيد لتحقيق السلام الشامل.

وإطلاق مفاوضات مباشرة فاعلة وجادة  لتحقيق حل الدوليتين، وفق قرارات الشرعية الدولية والمرجعيات المعتمدة، هدف يجب أن تتكاتف كل الجهود الدولية لتحقيقه. ذاك أن البديل سيكون قتل الأمل، وتجذر اليأس، وغلبة التطرف الذي سيتفجر حتما صراعا وعنفا سيدفع الجميع ثمنه.

عندما يتحدث الأردن، يتحدث بثبات المؤمن بمواقفه، وبصدقية صانع السلام. نحذر من التبعات الكارثية لأي خطوة إسرائيلية أحادية تستهدف فرض حقائق جديدة على الأرض. بناء المستوطنات وتوسعتها، وهدم المنازل، وضم الأراضي الفلسطينية المحتلة خرق مدان للقانون الدولي، وتقويض لفرص السلام، وتأجيج للتوتر والصراع.

ونحذر من العواقب الدمارية لأي محاولة لتغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في المقدسات في القدس المحتلة. وستظل المملكة الأردنية الهاشمية، بتوجيه مباشر من الوصي على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين حفظه الله، تكرس كل إمكاناتها لحماية القدس ومقدساتها الإسلامية والمسيحية، والحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني القائم، وحماية هويتها العربية الإسلامية والمسيحية.

القدس، مدينة السلام، يجب أن تكون رمزًا للسلام، لا ساحة للقهر والحرمان. حماية الوضع التاريخي والقانوني القائم في المقدسات،  والحفاظ على الهوية العربية الإسلامية والمسيحية للمدينة المقدسة حماية للسلام الذي نريده جميعاً. وهذه مسؤولية جماعية. فالسيادة على القدس المحتلة فلسطينية، والوصاية على مقدساتها هاشمية، وحماية المدينة ومقدساتها مسؤولية أردنية، فلسطينية عربية، إسلامية، دولية.

  يدعم الأردن كل جهد حقيقي يستهدف تحقيق السلام العادل والشامل الذي تقبله الشعوب.  وتريد المملكة سلاما حقيقيا عادلا دائما شاملا، على أساس حل الدولتين، ينهي الاحتلال الذي بدأ في العام ١٩٦٧، ويحفظ حقوق الشعب الفلسطيني، ويضمن أمن جميع الأطراف، ويحمي مصالح الأردن، بما فيها تلك المرتبطة بقضايا الوضع النهائي، وخصوصا اللاجئين، الذين يجب أن تحل قضيتهم وفق القانون الدولي ومبادرة السلام العربية. فلا توطين ولا حل خارج إطار الشرعية الدولية.

ستظل المملكة الأردنية الهاشمية السند الذي لا يلين للأشقاء الفلسطينيين في سعيهم للحصول على حقوقهم المشروعة . وستستمرالمملكة في العمل معكم، ومع المجتمع الدولي، من أجل تحقيق السلام العادل الذي تقبله الشعوب.  فالقضية الفلسطينية هي قضيتنا المركزية الأولى. هي أساس الصراع والتوتر في المنطقة. وحلها بما يلبي حقوق الشعب الفلسطيني هو شرط الاستقرار والسلام الشامل. فليس بتكريس الاحتلال والقهر واليأس يتحقق السلام. من أجل المستقبل الآمن الذي تستحقه المنطقة وشعوبها، يجب أن ينطلق فوراً عمل حقيقي يستهدف إنهاء هذا الإحتلال، وإعادة الأمل، لتنعم المنطقة بالسلام، الذي هو ضرورة وحق لها ولشعوبها.

شكراً لكم
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته




الصفدي يحذر من خطورة تغيير الولايات المتحدة موقفها إزاء المستوطنات
26/11/2019
 
 
قال وزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي  إن لا شيء يغير حقيقة أن المستوطنات لا شرعية، ولا قرار يلغي أن المستوطنات خرق فاضح للقانون الدولي . وحذر الصفدي في كلمة في الجلسة غير العادية لمجلس وزراء خارجية الجامعة العربية دعت إليها دولة فلسطين من خطورة تغيير الولايات المتحدة موقفها إزاء المستوطنات. وقال الصفدي "لا يحتاج اجتماعنا  أن يؤكد لاشرعية المستوطنات الاسرائيلية في دولة فلسطين المحتلة. فتلك حقيقة واضحة تتكسر أي محاولة للتشكيك فيها أمام ما ثبته قرار مجلس الأمن 2334 ، والموقف القانوني الراسخ المتجسد في المادة تسعة وأربعين من اتفاقيات جنيف الرابعة، وغيرها من القرارات والاتفاقيات الدولية."وزاد أن لاشرعية المستوطنات حقيقة أكدها 14 عضواً في مجلس الأمن قبل أيام، وأكدتها ردود الفعل الدولية على قرار الولايات المتحدة أن المستوطنات لا تشكل خرقاً للقانون الدولي. وقال الصفدي "نجتمع اليوم لنحذر مجدداً من التداعيات الدمارية للمستوطنات على جهود تحقيق السلام الشامل والدائم، فالمستوطنات تكريس لاحتلال غير قانوني لا شرعي لا إنساني يشكل بقاؤه تهديدا للأمن والسلم الإقليميين والدوليين، واستمرارية لشر بشع باطل لا سلام شاملاً ولا أمن إقليمياً من دون زواله."وقال الصفدي "تدعي إسرائيل أنها تريد السلام. لكنها ترتكب كل ما يقوّضه، تدعي أنها تريد الأمن، بينما تؤجج إجراءاتها الأحادية اللاشرعية واللاإنسانية الصراع."وحذر وزير الخارجية أنه "ليس بقهر الفلسطينيين وانتهاك حقوقهم وسرقة أملهم بالحياة الحرة يتوفر الأمن، وليس ببناء المستوطنات وتوسعتها وهدم البيوت ومحاصرة المدارس والمزارع والمصانع يتحقق السلام." وشدد الصفدي على أن "حل الدولتين الذي يضمن قيام الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس المحتلة على خطوط الرابع من حزيران للعام1967هو سبيل تحقيق السلام والأمن الوحيد، هو الحل الذي يرى إليه أكثر دول المجتمع الدولي، وليس العرب فقط، طريق السلام الوحيد، لكن هو الحل الذي تقتله إسرائيل." وقال الصفدي "8337 وحدة استيطانية جديدة أعلنت إسرائيل خططها لبنائها هذا العام (وهو ضعف العدد الذي قررته العام الماضي، في الوقت الذي وصل فيه عدد المستوطنين في الضفة الغربية 14 بالمئة من سكانها، وبلغ عدد المستوطنين في القدس المحتلة حوالي 215 ألف مستوطن) لن يجعل حل الدولتين ممكناً."وقال الصفدي "ستقتل إسرائيل كل فرص تحقيق السلام وحل الصراع إن مضت بخطواتها ضم وادي الأردن وشمال البحر الميت في فلسطين المحتلة." وزاد "إسرائيل بذلك لا تنتهك حق الفلسطينيين في وطنهم وفِي الحرية فقط، هي تهدد أمن المنطقة وتتحدى المجتمع الدولي وتهدد الأمن والسلم الدوليين أيضاً."وأضاف الصفدي "لذلك يجب على المجتمع الدولي أن يتخذ موقفا حاسماً في التصدي لهذا العدوان الإسرائيلي، وفِي التمسك بلاشرعية المستوطنات وعبثية الاحتلال، حماية لسلمه ودفاعا عن قوانينه ومبادئه." وقال الصفدي "السلام خيار استراتيجي عربي دولي، وحق لشعوب المنطقة، إسرائيل تمعن في ممارساتها اللاشرعية التي تحرم الشعوب هذا الحق، ولذلك ايضاً يجب أن يتحرك المجتمع الدولي عملياً وبفاعلية لكبح العدوانية الإسرائيلية." وأضاف وزير الخارجية "لن تنعم المنطقة بالأمن والسلام ما لم ينته الاحتلال ويحصل الفلسطينيون على حقهم في الحرية والدولة."وقال الصفدي "لا شيء يغير حقيقة أن المستوطنات لاشرعية، ولا قرار يلغي أن المستوطنات خرق فاضح للقانون الدولي، نحذر من خطورة تغيير الولايات المتحدة موقفها إزاء المستوطنات، وندعوها إلى العودة عنه." وأضاف الصفدي " تثمن المملكة الأردنية الهاشمية مواقف الدول والمنظمات الدولية التي أكدت لاشرعية الاستيطان ودانته خرقاً للقانون الدولي، وتدعوها إلى ترجمة هذه المواقف فعلاً يجعل إسرائيل تدفع ثمن استهتارها بالقانون الدولي وبحقوق الفلسطينيين المشروعة، وبحق شعوب المنطقة العيش بسلام." وأكد الصفدي "ستبقى المملكة تبذل كل ما تستطيع من جهد، وتكرّس كل ما تملك من إمكانات، لإسناد الأشقاء ورفع الظلم والقهر عنهم، ليعيشوا بكرامة وحرية، شرطاً لتحقيق السلام الذي نريده جميعاً على الأسس التي تجعله دائماً وشاملاً: السلام الذي يلبي الحقوق المشروعة كاملة للشعب الفلسطيني الشقيق، وفق قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية، التي تمثل إجماعنا العربي." ورحب الصفدي بسمو الأمير فيصل بن فرحان، وزير خارجية المملكة العربية السعودية الشقيقة في حضوره الأول لمجلس الجامعة الوزاري، متمنياً له التوفيق، ومؤكداً التطلع للعمل 
معه على تعزيز العلاقات التاريخية الاستراتيجية بين المملكتين الشقيقتين وعلى خدمة القضايا العربية.

وزير الخارجية يحذر من خطورة التغيير في الموقف الأميركي إزاء المستوطنات الإسرائيلية
20/11/2019

 
 
 قال الصفدي إن "‎تكريس الاحتلال وظلمه وخرق قرارات الشرعية الدولية لن يحققا سلاماً، ولن يضمنا أمناً واستقراراً"، داعياً إلى إطلاق تحرك دولي عاجل وفاعل لحماية ما تبقى من فرص السلام على أساس حل الدولتين قبل أن تجعله الانتهاكات
الإسرائيلية، وما تسعى لفرضه من حقائق لا شرعية جديدة على الأرض، مستحيلاً.
وشدد الصفدي على أن "لا شيء يغير حقيقة لا شرعية المستوطنات التي يجمع المجتمع الدولي على إدانتها".
وأعلن وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو في وقت سابق اليوم، أن بلاده لم تعد تعتبر المستوطنات الإسرائيلية متعارضة مع القانون الدولي.
وكانت السياسية الأميركية تعتمد نظرياً على الأقل على رأي قانوني صادر عن وزارة الخارجية عام 1978 يعتبر أن إقامة
المستوطنات في الأراضي الفلسطينية يتعارض مع القانون الدولي.

الاردن يرحب باتفاق الرياض بين الحكومة اليمنية والمجلس الانتقالي الجنوبي
06/11/2019

 
قال الصفدي إنه الاردن يثمن الدور الكبير الذي قامت به المملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين لإنجاز الاتفاق وما تبذله من جهود مخلصه لحل الأزمة اليمنية. وأشاد بالجهود المتواصلة للأشقاء في دولة الإمارات العربية المتحدة للتوصل إلى حل سياسي للأزمة. وأكد وزير الخارجية وشؤون المغتربين دعم المملكة الكامل لجهود الأشقاء لحل الأزمة اليمنية، وبما
يضمن وحدة اليمن الشقيق واستقراره وسلامة اراضيه وتطلعات شعبه، ويحفظ أمن الأشقاء في الخليج العربي.

الصفدي: وعد إسرائيلي بتسليم اللبدي ومرعي قبل نهاية الاسبوع الجاري
06/11/2019

 
قال وزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي: إن إسرائيل تعهدت بتسليم المواطنين الأردنيين هبة اللبدي وعبد الرحمن مرعي للمملكة قبل نهاية الأسبوع. وجاء الاتفاق بعد مباحثات مطولة واتصالات وتحركات مكثفة بدأتها وزارة الخارجية منذ اعتقال اللبدي ومرعي بالتنسيق مع جميع الجهات المعنية. وقال الصفدي: إنَ الحكومة تابعت القضية منذ بدايتها بتعليمات مباشرة من جلالة الملك عبدالله الثاني لإتخاذ كل ما يلزم من خطوات لإطلاق اللبدي وَعَبَد الحمن مهما كلّف الأمر.
وعملت الخارجية وفق خطة متكاملة أقرها رئيس الوزراء الدكتور عمر الرزاز. وأكد الصفدي أن الإجراءات بدأت لترتيب
عودة اللبدي وعبدالرحمن إلى المملكة.

الصفدي يؤكد حق الفلسطينيين بالحرية والدولة
29/09/2019
  
 قال وزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي في كلمة خلال اجتماع لجنة الاتصال المخصصة لتنسيق المساعدة الدولية المقدمة إلى الشعب الفلسطيني AHLC الذي انعقد برئاسة وزيرة خارجية النرويج وحضره رئيس الوزراء الفلسطيني محمد شتية ووزراء خارجية تونس وتركيا ومسؤولون من الكويت والسعودية ومصر والولايات المتحدة وكندا وإيطاليا وفرنسا وغيرها إن "التنمية الاقتصادية لا تصنع السلام لكنها ضرورة لحمايته حين يتحقق عبر قيام الدولة الفلسطينية على خطوط الرابع من حزيران وعاصمتها القدس المحتلة للعام 1967 وفق حل الدولتين سبيلا وحيدا لتحقيقه."وقال الصفدي إن المجتمع الدولي يقف أمام مسؤولية قانونية وإنسانية وأخلاقية لحماية حق الفلسطينيين في العيش بكرامة وحرية وإنقاذ فرص تحقيق السلام الشامل الذي يشكل حاجة إقليمية ودولية من خلال التصدي بحزم ووضوح للممارسات الإسرائيلية اللاشرعية التي تقوضها وتستهدف تكريس الاحتلال الذي يمكن أن يتحقق الأمن بوجوده.
وشدد الصفدي أيضا على ضرورة أن يقدم المجتمع الدولي المساعدات اللازمة لمواجهة الأزمة المالية الخانقة التي يعانيها الفلسطينيون جراء ممارسات الاحتلال. واضاف "لا يجوز أن يضاف إلى قهر الاحتلال الذي يواجهه الأب أو الأم الفلسطينية قهر العجز عن توفير الطعام لأطفالهم."إلى ذلك واصل وزير الخارجية لقاءاته مع نظرائه المشاركين في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة والتي جرى خلالها بحث تفعيل التعاون الاقتصادي وجهود حل الأزمات الاقليمية.
وشارك الصفدي في اجتماع المجموعة المصغرة حول سوريا والتي حضرها وزير الخارحية الأميركي مايك بومبيو ووزير الخارجية الألماني هايكو ماس ووزير الدولة البريطاني لشؤون الكومونويلث والأمم المتحدة اللورد طارق احمد ووزير خارجية مصر سامح شكري ووزير الدولة للشؤون الخارجية السعودي عادل الجبير ومسؤول من وزارة الخارجية الفرنسية. وأكد الصفدي أهمية الاتفاق على انشاء اللجنة الدستورية كخطوة يجب أن توفر لها كل فرص النجاح من أجل التوصل لحل سياسي ينهي الأزمة بما يحفظ وحدة سوريا ويعيد لها أمنها واستقرارها.
وأكد الصفدي على ضرورة بذل جهود أكبر وتوفير الموارد لتثبيت الاستقرار في سوريا وتهيئة ظروف العودة الطوعية للاجئين. وأكد أن الأردن تحمل فوق طاقته جرء استضافة اكثر من مليون شقيق سوري وأن على المجتمع الدولي أن يتحمل أيضا مسؤوليته بدعم الأردن على مواجهة أعباء اللجوء. وقال الصفدي ان اللاجئين مسؤولية دولية لا يجوز أن تتحملها الدول المستضيفة فقط وحذر من تبعات تراجع الدعم الدولي للاجئين. وفِي مقابلة صحافية مع محطة سكاي نيوز عربية أكد الصفدي أن أمن المملكة العربية السعودية وأمن دولة الامارات العربية الشقيقتين هو كما أكد جلالة الملك عبدالله الثاني من أمن الأردن وأن المملكة تقف مع الأشقاء بالمطلق في أي خطوات يتخذانها لحماية أمنهما.
وشدد على أن أي تصعيد عسكري في الخليج العربي سيكون كارثيا ودعا إلى خفض التصعيد ونزع فتيل الأزمة عبر حوار يفضي إلى بناء علاقات إقليمية قائمة على مبدأ حسن الجوار وعدم التدخل في الشؤون العربية. كما شارك الصفدي في عدة فعاليات ونشاطات أقيمت على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة حيث حضر اجتماعا وزاريا بعنوان التحالف من أجل التعددية. كما شارك الصفدي في الاجتماع الوزاري غير العادي للجنة الاتصال المخصصة لتنسيق المساعدة الدولية المقدمة إلى الشعب الفلسطيني ، كما عقد اجتماعا مع الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش بشأن نزع السلاح النووي ومعاهدة عدم الانتشار.
وشارك الصفدي في العشاء السنوي رفيع المستوى تحت شعار: "هل ستؤدي التحديات الإقليمية إلى نظام أمني إقليمي جديد؟" وشارك أيضا في الندوة التي نظمتها مجموعة الأزمات الدولية والتي اشتملت على نقاش رفيع المستوى حول مستقبل منظومة الأمن الإقليمي والتحديات التي تواجهها، وحضرها وزراء خارجية تركيا والعراق وماليزيا وباكستان وقطر بالإضافة لرئيس اللجنة الدولية للصليب الأحمر. كما التقى الصفدي بعدد من نظرائه ومسؤولين دوليين وأمميين، حيث التقى مع الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي ونائبة رئيس المفوضية الأوروبية السيدة فيديريكا موغيريني، كما اجتمع مع وزير التعاون الإنمائي والتجارة الخارجية لفنلندا فيل سكيناري، ووزير الخارجية السعودي ابراهيم العساف، ووزيرة خارجية السويد آن ليندي، ووزير ومدير العلاقات الخارجية في حكومة إقليم كردستان سافين ديزاي، بالإضافة لوزير خارجية فرنسا جان-إيف لودريان.
وشملت نشاطات الصفدي في نيويورك لقاءات مع وزير خارجية قطر الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني، ووزير الخارجية الألماني هايكو ماس، ووزير خارجية اليونان نيكوس دندياس.

وزير الخارجية: الأردن يتحمل عبء اللجوء نيابة عن المجتمع الدولي
26/09/2019

  
قال وزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي خلال مؤتمر حول اللاجئين نظمه الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة على هامش اجتماعات الجمعية العامة في نيويورك، إن "قيام المملكة بما هو صحيح وبما ينسجم مع قيمها رغم ظروفها الاقتصادية الصعبة يستوجب أن يقوم المجتمع الدولي بما هو صحيح أيضاً، وأن يسهم بشكل كاف في مساعدة المملكة على تحمل عبء اللجوء ومواجهة انعكاساته التي شكلت كلفة عالية وضغوطاً كبيرة على قطاعات التعليم والصحة والبنية التحتية وسوق العمل وغيرها من القطاعات".
وثمن الصفدي الدعم الذي يقدمه الاتحاد الأوروبي، ومنظمات الأمم المتحدة والمجتمع الدولي للمملكة لمساعدتها على مواجهة أزمة اللجوء، لافتاً إلى أن هذا الدعم ليس كافياً ويتناقص بدرجة جعلته لا يلبي جزءاً بسيطاً من الكلفة التي تتحملها المملكة.
وقال الصفدي إن الأردن يتحمل عبء اللجوء نيابة عن المجتمع الدولي الذي يجب أن يقوم بدوره في توفير العيش الكريم والرعاية للاجئين الذين يجب أن لا ينسى أنهم ضحايا حرب يجب أن تنتهي، مشدداً على ضرورة بذل كل جهد ممكن للتوصل إلى حل سياسي للأزمة السورية، وإنهاء ما تسبب من معاناة وخراب ودمار.
وأضاف أن الحل للأزمة سياسي يجب أن يقبله السوريون ويحفظ وحدة سوريا واستقرارها ويعيد لها أمنها ويحقق المصالحة الوطنية ويتيح ظروف العودة الطوعية للاجئين إلى وطنهم.
إلى ذلك، شارك الصفدي في اجتماع تشاوري للدول المجاورة لسوريا المستضيفة للاجئين حضره وزراء خارجية تركيا ولبنان والعراق بحث تطورات أزمة اللجوء وسبل التعامل معها وآفاق عودة اللاجئين الطوعية إلى سوريا.
وأجمع الوزراء على ضرورة وقوف المجتمع الدولي إلى جانب الدول المستضيفة للاجئين وبحثوا ظروف العودة الطوعية لهم.
وأكد الصفدي أن الأشقاء السوريين هم ضيوف في المملكة يشجع الأردن عودتهم الطوعية إلى بلدهم ومستمر في تقديم كل ما يستطيع من رعاية لهم إلى حين عودتهم إلى وطنهم.
واتفق الوزراء على استمرار التنسيق والتشاور حول مستجدات قضية اللاجئين من خلال اجتماعات ستعقد على مستوى كبار المسؤولين في الدول الأربعة وبالتنسيق مع المنظمات الدولية المعنية باللاجئين.
وعقد الصفدي لقاءات ثنائية مع وزير الخارجية التركي مولود شاويش أوغلو والعراقي الدكتور محمد علي الحكيم واللبناني جبران باسيل جرى خلالها بحث العلاقات الثنائية والمستجدات الإقليمية.
كما شارك الصفدي في اجتماع دعا له وزير الخارجية الأميركي مارك بومبيو وحضره وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي والعراق ركز على التوتر الذي تشهده منطقة الخليج العربي والهجوم الإرهابي الذي استهدف معملين للنفط تابعين لشركة آرامكو في المملكة العربية السعودية.
وشدد الصفدي خلال اللقاء على موقف المملكة في إدانة الهجوم ورفضه واعتباره تصعيداً خطيراً، وأكد على وقوف المملكة إلى جانب الأشقاء في المملكة العربية السعودية في أي إجراءات يتخذونها لحماية أمنهم واستقرارهم، كما أكد جلالة الملك عبدالله الثاني.
ودعا الصفدي إلى خفض التصعيد ونزع فتيل أزمة ستكون إن تفجرت حرباً كارثية على المنطقة برمتها من خلال الحوار وبما يضمن علاقات إقليمية قائمة على مبدأ حسن الجوار وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول العربية.
وتقدمت تطورات القضية الفلسطينية المحادثات التي أجراها الصفدي مع نظرائه على هامش اجتماعات الجمعية العامة

الصفدي ونظيره التونسي يبحثان العلاقات الثنائية
10/09/2019

  
قال وزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي في مؤتمر صحفي مشترك عقب المباحثات  مع وزير الشؤون الخارجية في الجمهورية التونسية الشقيقة خميس الجهيناوي:" بداية أود أن أؤكد ترحبينا بوزير خارجية تونس الشقيقة الأخ خميس الجهناوي في هذه الزيارة إلى المملكة التي تأتي في إطار عملية التشاور والتنسيق المستمرة بيننا ليس فقط خدمة لعلاقات وقضايا البلدين ولكن أيضا خدمة لقضايانا العربية في هذه المرحلة التي تفرض علينا تحديات مشتركة، وتدعونا للتنسيق والتشاور أكثر حتى نحقق هدفنا المشترك في خدمة قضايانا العربية وتجاوز التحديات وتحقيق الأمن والاستقرار الذي تستحقه منطقتنا وشعوبنا". وأشار الصفدي إلى ان لقاءه مع نظيره التونسي اليوم جاء قبيل اجتماع مجلس وزراء خارجية الدول العربية الذي سيعقد غدا في القاهرة برئاسة تونس بصفتها الرئيس الحالي للقمة العربية.
وقال: القضايا العربية الرئيسة التي تشترك المملكة وتونس في رؤية مشتركة إزائها، هي القضية الفلسطينية الأساس وقضيتنا الأولى، ونتابع بقلق شديد ما يجري في الأراضي الفلسطينية المحتلة، ونؤكد مرة أخرى أن موقفنا الواحد وهو الموقف العربي الواحد بأن حل هذه القضية هو أساس تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة، وان لا حل من دون تلبية جميع الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني الشقيق وخصوصا حقه في الحرية والدولة على خطوط 4 حزيران 1967 وعاصمتها القدس الشرقية وفقا لكل قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية التي تمثل طرحا شاملا للتوصل إلى السلام الشامل والدائم الذي نريده جميعا. وأضاف الصفدي "مستمرون بالتنسيق في هذا الموضوع باتصالاتنا مع المجتمع الدولي وندين بالمطلق كل الإجراءات الإسرائيلية الأحادية التي تستهدف تغيير الحقائق على الأرض وتستهدف تغيير الوضع القائم خصوصا في المقدسات الإسلامية والمسيحية التي يكرس الوصي عليها جلالة الملك عبد الله الثاني كل إمكانات وطاقات المملكة من اجل حمايتها". وبخصوص الأزمات والمستجدات الإقليمية، أكد الوزير الصفدي أن موقفنا فيما يتعلق بالأزمة السورية هو أن تنتهي وفقه حل سياسي يقبله السوريون، ويعيد لسوريا أمنها واستقرارها ويوجد الظروف التي تسمح بعودة اللاجئين السوريين التي تستضيف المملكة مليونا و300 ألف شقيق منهم.
وشدد الصفدي على ان الإرهاب تحد مشترك أيضا، ونحن مستمرون في التنسيق والعمل معا من اجل مواجهة هذه الآفة التي لا علاقة لها بديننا وقيمنا، وتشكل خطرا علينا جميعا. وبخصوص العلاقات الثنائية، قال الصفدي ان العلاقات متميزة وراسخة، ونحن حريصون على أن نستمر في إيجاد آفاق حقيقية لتنميتها، وتحدثنا بشكل موسع عن إيجاد الأطر التي تسمح للقطاع الخاص بالبلدين تفعيل التعاون فيما بينهما بما ينعكس إيجابا على الشعبين والبلدين الشقيقين. وتابع: الأردن في منطقته بوابة للشرق العربي وأيضا بما يتمتع به من اتفاقيات تجارة حرة مع العديد من الدول من الولايات المتحدة وكندا قادر على أن يكون منطلقا للأشقاء في تونس لبناء شراكات حقيقية مع نظرائهم في الأردن من اجل الإفادة من هذه الفرص، وكذلك لتونس موقعها وإطلالتها على القارة الإفريقية وقربهم من أوروبا ما يسمح لنا أيضا بالمزيد من التعاون". وأشار إلى ان مجلس رجال الأعمال بين البلدين كان قد التقى في عمان هذا العام، وتحدثنا عن إمكانية أن نبحث مع الزملاء المعنيين فرص إقامة اجتماعات قطاعية لرجال الأعمال من اجل أن نركز على مساحات تعاون محددة وننطلق منها إن شاء الله تجاه مزيد من التعاون فيما بيننا. وأشاد الصفدي بالتجربة الديمقراطية التونسية، مؤكدا اعتزازه بتجربة تونس الشقيقة في عملية التحول الديمقراطي، ووقوف الأردن وبتوجيهات من جلالة الملك إلى جانب الأشقاء في هذه العملية، متمنيا التوفيق للإخوة في تونس بالانتخابات القادمة.
 
وعبر وزير الخارجية التونسي خميس الجهيناوي عن سعادته بتواجده اليوم في عمان، مثمنا للوزير الصفدي دعوته الكريمة التي تأتي في إطار التواصل المستمر بين تونس والأردن حول المسائل التي تهم البلدين الشقيقين.
وثمن وقوف الأردن إلى جانب تونس من خلال الزيارات المتعددة لجلالة الملك عبد الله الثاني إلى تونس في شباط الماضي وفي القمة العربية، وحرص جلالته على أن يأتي شخصيا لحضور وأداء واجب العزاء برحيل الرئيس الراحل الباجي قايد السبسي، مشيرا إلى العلاقات الأردنية التونسية المتميزة والتطابق في وجهات النظر حول مجمل القضايا التي تهم المنطقة.
وأضاف الوزير أن هناك حرصا تونسيا أردنيا للمساهمة بدفع النزاعات في إطار الجامعة العربية والأمم المتحدة، وتونس تتهيأ لاحتلال مكانها في مجلس الأمن ممثلة للعالم العربي مطلع كانون الثاني المقبل.
وقال الجهيناوي: قررنا أن نتواصل للتباحث حول هذه المسائل والاستشارة المتبادلة حتى تكون تونس فعلا صوت العرب لدفع أجندة السلام في المنطقة بصفة خاصة، ولكن أيضا بدفع حل القضايا المصيرية التي تهمنا، وعلى رأسها القضية الفلسطينية، وضرورة الرجوع إلى مرجعيات القضية الفلسطينية وتمكين الشعب الفلسطيني أسوة بشعوب العالم من دوله مستقلة عاصمتها القدس الشريف، وفقا لمبادرة السلام العربية وقرارات الأمم المتحدة.
وأشار إلى الحرص المشترك على ألا تبقى سوريا خارج الإطار العربي والمساهمة بحل يمكن الشعب السوري من استعادة استقراره ووحدته ورجوع سوريا كدولة مهمة على الساحة العربية.
وتابع: لا بد أن نتحرك أولا لوقف إطلاق النار في ليبيا، فلا يمكن أبدا أن يستمر الاقتتال، ولا بد كذلك أن نركز على استعادة الشعب اليمني الشقيق وحدته وأمنه والتنمية والاستقرار.
وقال: كان اللقاء مهم أيضاً على المستوى الثنائي، وتداولنا في مختلف الملفات الثنائية، وكيف ندفع بالتبادل التجاري بين البلدين الشقيقين، مشيرا إلى الاتفاق على بعض الخطوات العملية التي تمكن رجال الاعمال من الالتقاء في عمان بالقطاعات ذات الأولوية للبلدين.
وأوضح ان اتفاقيات التبادل الحر بين الأردن مع الولايات المتحدة وكندا، والعلاقات التونسية المتميزة مع دول في جنوب الصحراء، يمكن الاستفادة منها بفتح أبواب جديدة لرجال الأعمال في كلا البلدين


الاردن وقبرص يؤكدان انهما ماضيان بتعزير شراكتهما
06/07/2019

 
 أكد وزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي ووزير الخارجية القبرصي نيكوس خريستودوليديس، أن البلدين ماضيان في تطوير شراكتهما وتعزيز تعاونهما في شتى المجالات الاقتصادية والاستثمارية والسياحية في زيادة التنسيق إزاء جهود حل التحديات الإقليمية. واستعرض الوزيران خلال لقائهما في عمان اليوم الخميس، خطوات ترجمة مخرجات القمم الأردنية القبرصية والقمم الثلاثية مع اليونان منجزات عملية تسهم في الارتقاء بالعلاقات إلى مستويات متقدمة تعكس توجيهات جلالة الملك عبدالله الثاني وفخامة الرئيس القبرصي نيكوس اناستاسيادس، تكريس الشراكة الاستراتيجية بين المملكة وقبرص. وبحث الصفدي وخريستودوليديس الذي يقوم بزيارة رسمية للأردن يرأس خلالها اجتماع سفراء بلاده الذي ينعقد في المنطقة لأول مرة وتم عقده في عمان، ويوجه الاجتماع رسالة لتأكيد حجم التعاون والتنسيق بين البلدين، المستجدات الاقليمية وسبل حل أزمات المنطقة، وفِي مقدمتها القضية الفلسطينية. وفي تصريحات صحافية مشتركة بعد اللقاء، قال الصفدي إن العلاقات الاردنية القبرصية علاقات متينة راسخة تتطور بشكل مستمر، وإن جلالة الملك عبدالله الثاني وفخامة الرئيس القبرصي نيكوس اناستاسيادس، حرصا على بناء هذه العلاقات على ارض صلبة ووضعاها على مسار منجز فاعل من أجل تفعيل التعاون وتعزيزه في جميع المجالات، اقتصاديا واستثماريا وسياحيا وتعليميا وأيضا في مجال الدفاع والامن.
وزاد: "هذه علاقة تسير بشكل ممتاز سواء في المسار الثنائي ما بين الاردن وقبرص او في المسار الثلاثي ما بين الاردن وقبرص واليونان"، لافتا إلى استضافة جلالة الملك بشهر نيسان الماضي للقمة الثلاثية التي وضعت اطارا مؤسساتيا لتعزيز التعاون في شتى المجالات.
وأشار إلى تثمين الأردن العالي للدور الذي تقوم به قبرص بإسناد الاردن ودعمه في علاقاته مع الاتحاد الاوروبي. وأضاف الصفدي "هذه العلاقات تتطور باستمرار وتسير نحو هدف واضح حددته القياده لتعزيز التعاون وتفعيله، ووقعنا عديد الاتفاقيات في الفترة الماضية، ونعمل الان على إعداد اتفاقيات اخرى أهمها اتفاقية منع الازدواج الضريبي".
وقال: "هنالك تصميم على اتخاذ خطوات عملية في ما يتعلق بالتجارة والاستثمار والتعاون السياحي، وثمة خطوات لتعزيز التعاون ما بين القطاع الخاص في البلدين".
وأضاف أن المحادثات تناولت أيضا القضايا الاقليمية، "فقبرص جزء من المنطقة، وتاريخنا مشترك، ومواقف قبرص في ما يتعلق بالقضايا الاساسية وتحديدا القضية الفلسطينية، مواقف واضحة وثابتة نثمنها بشكل كبير". وقال "نحن متفقون على ان لا حل للصراع الا عبر حل الدولتين وفق المرجعيات المعتمدة وبما يضمن تحقيق السلام الشامل والدائم".
وأكد أن المملكة تعمل من أجل تحقيق السلام الشامل والدائم "وثوابته واضحة ومعلنة ومعروفة: لا سلام من دون انتهاء الاحتلال، لا سلام من دون التعامل مع جميع قضايا الوضع النهائي، لا سلام من دون قيام الدولة الفلسطينية المستقلة على خطوط الرابع من حزيران 1967 وعاصمتها القدس الشرقية لتعيش بأمن وسلام الى جانب اسرائيل وفق قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية".
وقال الصفدي "السلام ليس طريقه تعزيز الاستيطان اللاشرعي، السلام ليس طريقه تكريس الاحتلال. السلام طريقه هو إنهاء الاحتلال والالتزام بقوانين الشرعية الدولية واتخاذ الخطوات التي تقودنا فعلا باتجاه السلام الشامل الذي يشكل مطلبا اقليميا ومطلبا دوليا أيضا." وزاد: أن قضايا الوضع النهائي يجب التعامل معها وفق المرجعيات المعتمدة ايضا في اطار الحل الشامل.
وقال إنه في ما يتعلق بقضية اللاجئين تحديدا، "أؤكد مرة أخرى ان موقف المملكة واضح ثابت راسخ: قضية اللاجئين قضية من قضايا الوضع النهائي تحل وفق قرارات الشرعية الدولية، وفي مقدمها القرار 194 وبما يضمن حق العودة والتعويض وبما ينسجم مع مبادرة السلام العربية التي تدعو إلى حل متفق عليه بين الأطراف."وفي ما يتعلق بما تم تداوله حول قرارات محتملة لضم المستوطنات او ضم أراض من الأراضي الفلسطينية المحتلة أكد الصفدي "هذا بالنسبة لنا مرفوض بالمطلق. لا يمكن ان نقبل أي قرار او أي خطوة تتعارض مع موقفنا الثابت الذي يقول بشكل واضح إن حل الدولتين وفق المرجعيات المعتمدة هو السبيل الوحيد لتحقيق السلام".
وأضاف الصفدي "هذه المواقف واضحة وراسخة. المملكة تريد سلاما شاملا، وكما قلنا سابقا، السلام لن يكون شاملا ولن يكون دائما الا اذا قبلته الشعوب، والشعوب لن تقبل أي حل لا يضمن حق الفلسطينيين في الحرية والدولة، ونحن لن نقبل أي حل لا يضمن حق الفلسطينيين في الحرية والدولة على ترابهم الوطني وفق قرارات الشرعية الدولية." واشار الى أنه بحث كل التطورات المرتبطة بالقضية الفلسطينية مع نظيره القبرصي "ونحن متفقون على ضرورة تكثيف الجهود من أجل التقدم نحو هذا الحل، والحؤول دون فراغ يستفيد منه المتطرفون لفرض اجندتهم وإضعاف الطرح المعتدل".
وقال إنه بحث ووزير الخارجية القبرصي، أيضا، الأزمة السورية، وأن البلدين متوافقان أيضا على ضرورة بذل جهد أكبر لإنهاء الأزمة والكارثة في سوريا والتوصل الى حل وفق القرار 2254 يحفظ وحدة سوريا واستقرارها وتماسكها يقبله السوريون ويحقق المصالحة الوطنية ويتيح الظروف لعودة اللاجئين".
وأكد أن تصميما على العمل معا ثنائيا وعبر القنوات الدولية من أجل تحقيق السلام الشامل ومعالجة كل القضايا التي تحول دون ذلك في منطقتنا".
إلى ذلك قال وزير الخارحية القبرصي، الذي يزور الأردن للمرة الثالثة منذ بدأ عمله وزيرا للخارجية العام الماضي، "أود أن اؤكد أن دور الأردن لا غنى عنه لاستقرار المنطقة. ويسعدني جدًا انه أتيحت لي الفرصة لتبادل وجهات النظر والأفكار مع الوزير الصفدي حول كيفية تعزيز علاقاتنا الثنائية أكثر، من خلال توقيع بعض الاتفاقيات الجديدة لتنفيذها وكذلك المبادرات المشتركة في منطقتنا". وزاد، "تبادلنا وجهات النظر حول علاقاتنا الثلاثية بين اليونان وقبرص والأردن. ونحن نتطلع الى الاجتماع القادم على مستوى قادة الدول الذي سيعقد في اليونان. وسعداء للغاية لأن شركائنا الأوروبيين يفهمون ويقدرون أهمية الأردن في هذه المنطقة المضطربة".
وقال "يسعدني أن أعلن أن وزارة الخارجية القبرصية قررت عقد أول اجتماع إقليمي لدبلوماسيينا في الأردن، وهذا مؤشر واضح على أهمية الأردن ودوره بالنسبة لنا". ولفت خريستودوليديس إلى أن الرئيس الجديد لبعثة الاتحاد الأوروبي في الأردن سيكون من قبرص، ما يعطي مؤشرا آخر على قوة الشراكة بين البلدين وحرصهما العمل معا.
وشدد الوزير القبرصي على أن بلاده تشترك مع الأردن في الهدف المشترك المتمثل في "تعزيز السلام والأمن في منطقتنا، وسنعمل سوية من أجل تحقيق ذلك، لافتا إلى أن المحادثات تناولت مجمل القضايا الإقليمية وبما فيها الصراع الفلسطينين الاسرائيلي، والأزمة السورية والحفريات التركية".
وبعد اللقاء في وزارة الخارجية، التقى الصفدي ونظيره القبرصي السفراء القبرصيين في المنطقة، حيث وضعهم الصفدي في صورة السياسات والمواقف الأردنية إزاء القضايا الإقليمية والاجراءات التي تقوم بها المملكة لتعزيز الأمن والاستقرار، إضافة إلى الخطوات التي تقوم بها المملكة لتحقيق النمو الاقتصادي ومواجهة تبعات التحديات الإقليمية.