شهداء وزارة الخارجية وشؤون المغتربين


(وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ)


      نذر الأردنيون أنفسهم دوماً للحظات الحق ومواقف العز والكرامة فكانت دماء الشهداء الزكية تروي تراب الوطن الطهور، وأمام الشهداء نقف صامتين، فالصمت في حرم الشهادة شهادة لمن نال هذا الشرف العظيم، ولمن عمل من دون ضجيج .ما يملكه الوطن من سجل حافل بالبطولات والتضحيات وسطور عريقة في كتاب المجد والفداء وكوكبة من الأبطال ضحوا بأرواحهم إلى مرتبة الشهادة ورجال أشاوس يفتدون وطنهم بدمائهم وأرواحهم جعل منها نموذجاً فريداً من العطاء والتضحية وحصناً منيعاً ضد كل الأطماع التي تحيط بالوطن.

نذكر بإجلال وإكبار من سار على خطى أسلافهم من رجالات الأردن ممن سقطوا دفاعاً عن حقوق العرب ومن أجل كرامة الأمة إبان الثورة العربية الكبرى . 

       

في مسيرة الفداء تلك كانت كوكبة مؤمنة وإخوة لنا من أبناء وزارة الخارجية وشؤون المغتربين قد قدموا لرفعة هذا الوطن أغلى ما يجاد به، أنكروا ذاتهم فأكرمها باريهم عزّ وجل ووضعوا أرواحهم على أكفهم يحملون رسالة الوطن في غربتهم يتخذون من سفاراتنا حصوناً يذودون فيها عن كل حق للأردن، حيث كانوا هدفا للإرهاب الذي مارسه أعداء الوطن والإنسانية .

 

الاسم

السنة

مكان الاستشهاد

الـشــهـيـد وليد بـلـقــز

1983

مدريــد

الـشــهـيـد عزمي المفتي

1984

بوخــارســت

الـشــهـيـد زياد الساطي

1985

أنـــقــرة

الـشــهـيـد نائب المعايطة

1994

بــيــروت

الـشــهـيـد عمر صبح

1996

بـــغــداد

الـشــهـيـد خالد الردايدة

2006

غــــزة

 


وفي هذا المقام نستذكر الجرحى ممن تركت على أجسادهم أيدي الغدر أوسمة الشهامة والعز والفخار.


إن قدر الأردن أن يكون في المقدمة ليواجه أبناؤه منذ فجر التاريخ أعداء الأمة بصدور درعها الاقدام والشجاعة، مؤمنون اصطفاهم الله تعالى لأنهم صدقوا ما عاهدوا الله عليه فربحت تجارتهم وخطت اسماؤهم بحروف من ذهب فأكرمهم الحي القيوم بالحياة بيننا بذكراهم الطيبة العطرة.

حفظ الله الأردن عزيزاً شامخاً بعزة أبنائه ودماء شهدائه الأبرار، في ظل راعي مسيرتنا الخيرة المفدى صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبد الله الثاني ابن الحسين المعظم حفظه الله وأدام ملكه.