عن الأردن

تتمركز المملكة الأردنية الهاشمية في قلب الوطن العربي جغرافيا ووجدانيا، حيث تأسست جذور نشأة كيانها الحديث على فكرة العروبة، إضافة إلى تأسيسها أنموذجا في الوسطية ودولة الديمقراطية والمؤسسية.
ويقوم الأردن على دستور عصري وتقدمي، ونظامه نيابي ملكي وراثي، وشعبه هو أقرب إلى مفهوم الأسرة، التي انصهرت فيها مكونات متنوعة دينيا ولغويا وإثنيا؛ لتشكل الأسرة الأردنية الواحدة، ما جعل الأردن فريدا في وحدته وتنوعه واستقراره.

الموقع

يقع الأردن جنوب غرب آسيا، ويتوسط المشرق العربي بوقوعه في الجزء الجنوبي من منطقة بلاد الشام، والجزء الشمالي لمنطقة شبه الجزيرة العربية.

التقسيمات الإدارية


يُقسم الأردن إلى 12 محافظة هي:

  • عمّان (العاصمة).
  • محافظة إربد.
  • محافظة البلقاء.
  • محافظة الكرك.
  • محافظة معان.
  • محافظة الزرقاء.
  • محافظة المفرق.
  • محافظة الطفيلة.
  • محافظة مادبا.
  • محافظة جرش.
  • محافظة عجلون.
  • محافظة العقبة.
وتضم كل محافظة عدداً من الألوية والأقضية.

عدد السكان

يبلغ عدد سكان الأردن وفقاً لبيانات دائرة الإحصاءات العامة لعام 2019، حوالي 10.500.000 مليون نسمة.

العملة

الدينار الأردني، ويقسم إلى 1000 فلس، وكل 00,71 من الدينار تعادل دولاراً واحداً.

الديانة

الإسلام (92 في المئة)، المسيحية (8 في المئة).

اللغة الرسمية

العربية.

المساحة

  • المساحة الإجمالية: 89.213 كيلومتراً مربعاً.
  • مساحة اليابسة: 88.884 كيلومتراً مربعاً.
  • مساحة المناطق المائية: 329 كيلومتراً مربعاً.

الجغرافيا

تبلغ مساحة الأردن 89.213 كيلومتراً مربعاً، وتحيط به خمس دول: المملكة العربية السعودية من الجنوب، والجمهورية العربية السورية من الشمال، والجمهورية العراقية من الشرق، والأراضي الفلسطينية المحتلة من الغرب، كما يشترك الأردن مع جمهورية مصر العربية بحدود مائية في خليج العقبة.

ويقع الأردن جغرافياً بين خَطَّي عرض 33 و29 شمالاً، وخَطَّي طول 39 و34 شرقاً، ما يجعل مناخه صحراوياً معتدلاً، ولهذا يعدّ الأردن من المناطق الجافة وشبه الجافة التي تتميز بصيف حار طويل وشتاء قصير قليل الأمطار عموماً.

ويمثل ميناءُ العقبة المنفذَ الوحيد للمملكة إلى البحر، وهو يطلّ على البحر الأحمر الذي تبلغ حصة الأردن من شواطئه حوالي 25 كيلومتراً.


الأخدود الأردني

وهو يمتد من الطرف الشمالي الغربي للأردن إلى أقصى الطرف الجنوبي الغربي (خليج العقبة)، ويقسم إلى ثلاثة أقسام:

  • غور نهر الأردن: ويحده نهر الأردن غرباً والمرتفعات شرقاً، ويُستغل بالزراعة المروية، وجميعه معمور سكانياً، ويُعرَف السَّهل الفيضي لنهر الأردن باسم "الزَّوْر"، وتفصِل ما بين مستوى الزَّور والغور حافة من الأراضي تُعرَف باسم "الكَتار"، أمّا أراضي الغور فهي مَحصورةٌ بين الحوافّ الجبَليّة والكَتار. وتجري مجموعةٌ من الأوديَة الجانبيّة التي ترفُد نهر الأردن عبْر أراضي وادي الأردن، قادِمةً من المُرتفعات الجبَليّة، ومكوِّنةً دالاتٍ مروَحيّة، تتفاوَت في مساحتها وأهمّيّتها.
  • البحر الميت: وهو أخفض بقاع العالم (420 متراً دون مستوى سطح البحر)، ويوجد العديد من المنشآت السياحية على طرفه الشمالي الشرقي، كما أن فيه بعض المراكز العمرانية، بخاصة في شرقه وجنوبه الشرقي.
  • وادي عربة:ويمتد حوالي 170 كيلومتراً، ويوجد فيه بعض التجمعات السكانية.

المرتفعات

تشكل المرتفعات الجبلية في الأردن فاصلاً طبيعياً بين وادي الأردن والبادية الشرقية، وتتكوَّن من هضبةٍ تتخلّلها السلاسِل والقِمَم والقِباب الجبلية وتمتد ما بين نهر اليرموك شمالاً والحدود الأردنية السعودية جنوباً.

يبلغ متوسِّط ارتفاع هذه الهضبة الجبلية حوالي 1200 متر فوق مستوى سطح البحر، وتنحدِر تدريجيا نَحو الشرق لتتَّصِل بالهضبة الصحراوية، في حين أن الجزء الأكبر منها ينحدِر بشدة نحو وادي الأردن في الغرب.

تشتمِل المرتفعات الجبليّة على وحداتٍ إقليميّة من الشمال إلى الجنوب، هي مناطِق عجلون والبلقاء والكرك ومعان على التوالي.

ويبلغ متوسِّط ارتفاع منطقة عجلون حوالي 850 متراً فوق مستوى سطح البحر، ويتَّخِذ جزؤها الجنوبي شَكل القِباب مُتمثِّلاً في قبّة عجلون، بينما يُشكِّل جزؤها الشمالي سهول إربد. أمّا منطقة البلقاء فيبلغ متوسِّط ارتفاعها حوالي 925 متراً فوق مستوى سطح البحر. وتبرُز قبّة السلط في الجزء الشمالي منها، بينما تمتَد سهول مادبا المتموِّجة في الجزء الجنوبي منها.

أمّا منطقة الكرك فيبلغ متوسِّط ارتفاعها عن مستوى سطح البحر حوالي 1150 متراً، وهي في جزئها الجنوبيّ أكثر ارتفاعاً منها في الجزء الشمالي، وينبسِط سطح الأرض في الأجزاء الوُسطى منها حيث تقوم القُرى والمدُن المحيطة بالأراضي الزراعيّة.

أما منطقة معان فيبلغ متوسِّط ارتفاعها عن مستوى سطح البحر حوالي 1300 مترا وتنحدِر مرتفعات الشراة فيها بشِدّةٍ نحو وادي عربة في الغرب، وأشهر قمم جبال الشراة؛ جبل المبرك (1734 متراً)، وجبل هارون (1336 متراً) في الجنوب الغربي من البترا، وتوجد قمّة جبل رمّ (1754 متراً) في هضبة حسمى بمنطقة معان، وتضم جبل أم الدامي (1854 متراً)، وهو أعلى جبل في الأردن، ويوجد فيها أيضاً وادي رمّ، ويسمى أيضاً "وادي القمر" نظراً لتشابه تضاريسه مع تضاريس القمر.

هذه المرتفعات هي أهم مناطق الأردن، إذ إنها منطقة التركز السكاني الرئيسية، بل ويعيش بها معظم سكان الأردن، حيث تتوفر فيها الظروف الطبيعية الموائمة من مناخ وتربة، وبها النشاط الاقتصادي الرئيس، ويبلغ أقصى عرض للمرتفعات نحو 50 كيلومتراً، ويقل التركز العمراني والنشاط الاقتصادي في المناطق الجنوبية منها.

البادية الأردنية

وتسمى أيضا: الصحراء الشرقية، أو هضبة البادية الصحراوية. وهي الامتداد الشرقي لهضبة المرتفعات الجبلية في الأردن، والامتداد الشمالي للهضبة في المملكة العربية السعودية، وهي الجزء الجنوبي من هضبة بادية الشام.

والهضبة بصفةٍ عامّة ذات أرضٍ متموِّجة، ومع ذلك فإنها لا تَخلو من وجود بعض السّلاسِل الجبَليّة في الأجزاء الجنوبيّة الغربيّة وبخاصّة جنوب معان، كما توجد بها بعض المنخفَضات والقيعان والأودية الطّوليّة مثل منخفَض الجَفر، وقاع الدّيسي، ووادي السرحان. وتحتَلّ صحراء الحماد مساحاتٍ واسِعة من الهضبة، بينما تنتشِر الأراضي الرّمليّة في هضبة حسمى بالجنوب، والحرّات البازلتية في الجهة الشماليّة الشرقيّة من البادية. وتشكل 75 في المئة من المساحة الإجمالية للأردن، وحالت الظروف الطبيعية مِن تواجد المراكز العمرانية بها، بل إن معظمها يخلو تماماً من السكان.

ومن ثمّ، فإن المُطّلِع على الخرائط الطبوغرافية للأردن يُلاحظ تركز التجمعات السكانية في المرتفعات، وإلى حدّ ما في الأخدود أو الأغوار، وقلّتها أو ندرتها في البادية الأردنية.

المناخ

مناخ الأردن هو مزيج من مناخ حوض البحر الأبيض المتوسط (في المرتفعات الجبلية، حيث الصيف المعتدل والشتاء البارد)، والمناخ شبه المداري (في منطقة الأغوار، حيث الصيف الحار والشتاء الدافئ)، والمناخ الصحراوي (في البادية الأردنية، حيث الصيف الحار والشتاء البارد).

يبلغ المتوسط الشهري لدرجة الحرارة في شهر كانون الثاني في عمّان وإربد والعقبة 7، 8، 16 درجة مئوية على التوالي، يرتفع إلى 25، 25، 31 درجة مئوية في شهر تموز على التوالي أيضاً، أمّا أكثر أشهر السنة حرارةً فهو شهر آب، ويبلغ فيه المتوسط الشهري لدرجة الحرارة للمدن السابقة 25، 25، 36 درجة مئوية على التوالي.

أمّا معدل الأمطار فهو يزيد على 290 ملم في كل من عمّان وإربد، بينما ينخفض إلى 35 ملم في العقبة.

نظام الحكم

نظام الحكم في المملكة الأردنية الهاشمية ملكي دستوري. يتربع جلالة الملك عبد الله الثاني على عرش المملكة، وهو رأس السلطات الثلاث، كما يتولى منصب القائد الأعلى للقوات المسلحة.

يمارس الملك سلطاته التنفيذية من خلال رئيس الوزراء ومجلس الوزراء. ويعدّ مجلس الوزراء مسؤولاً أمام مجلس النواب المنتخب، الذي يشكل إلى جانب مجلس الأعيان الذراع التشريعية للحكومة. وهذه الذراع تعمل باستقلالية تامة.

ومنذ عام 1989، عكفت مختلف ألوان الطيف السياسي في الأردن على ترسيخ دعائم الديمقراطية وبناء إجماع وطني. هذه الإصلاحات التي وجه دفتها القائد، الراحل، جلالة الملك الحسين وضعت الأردن على طريق الديمقراطية الدائمة التي لا رجعة عنها. ونتيجة لذلك، تم تعزيز وترسيخ مشاركة الناس في الحياة المدنية والمساهمة في زيادة الاستقرار وبناء المؤسسية، وهي إجراءات من شأنها أن ترسي دعائم الازدهار.

التقسيمات الإدارية


يُقسم الأردن إلى 12 محافظة هي:

  • عمّان (العاصمة).
  • محافظة إربد.
  • محافظة البلقاء.
  • محافظة الكرك.
  • محافظة معان.
  • محافظة الزرقاء.
  • محافظة المفرق.
  • محافظة الطفيلة.
  • محافظة مادبا.
  • محافظة جرش.
  • محافظة عجلون.
  • محافظة العقبة.
وتضم كل محافظة عدداً من الألوية والأقضية.

التاريخ

دخلت قوات الثورة العربية الكبرى إلى الأرض الأردنية بقيادة الشريف الحسين منذ عام 1916، حيث شاركت القبائل والعشائر الأردنية في معارك الثورة عندما التحق معظمهم بجيش الثورة، وتم تحرير شرق الأردن كاملة. وبعد سقوط الحكومة العربية في دمشق، واحتلالها من قبل الفرنسيين، وصل الأمير عبد الله بن الحسين إلى معان عام 1920 مستجيباً لدعوات أحرار العرب، بعد ذلك وصل عمان عام 1921، وفي العام نفسه قام الأمير عبد الله الأول ابن الحسين، بتأسيس إمارة شرق الأردن، التي خضعت للانتداب البريطاني.

ونتيجة لمطالبات أمير البلاد المدعومة من قبل الحركة الوطنية الأردنية، حصلت إمارة شرق الأردن على الاستقلال في 25 أيار 1946، وتحولت الإمارة إلى المملكة الأردنية الهاشمية.

وفي عام 1951 استشهد جلالة المغفور له الملك عبد الله الأول ابن الحسين على أبواب المسجد الأقصى، ونودي بالأمير طلال بن عبد الله ملكاً على المملكة الأردنية الهاشمية.

ومن أبرز إنجازات الملك طلال، وضع دستور أردني عصري، لكن الظروف الصحية لم تمكنه الاستمرار بالقيام بمهامه، فنودي بنجله الأكبر الأمير الحسين بن طلال، ملكاً على المملكة الأردنية الهاشمية عام 1953، وقد تميز عهده بالبناء والتطوير، فلُقِّب بالملك الباني، وتمكن من العمل على إيجاد مكانةٍ عربية وعالمية لشخصه وللأردن، وجعل من الأردن البلد النموذج في المنطقة.

وقد استمر جلالته في الحكم حتى وفاته عام 1999، ليتسلم الراية من بعده الأمير عبد الله بن الحسين، فيعتلي عرش المملكة الأردنية الهاشمية، عاملاً على تعزيز المؤسسات الوطنية، وتشييد بلد عصري منفتح، وزاد جلالته من الحضور الدولي والإقليمي للأردن، وبفضل جهود جلالته المتواصلة ورؤاه الاستشرافية، فإن الأردن اليوم يشهد تنمية شاملة ويحقق إنجازات لافتة في ظل ظروف اقتصادية عالمية صعبة.

الثقافة والعادات

تنتشر العادات العربية الأصيلة في الأردن بشكل واضح، إذ إن العادات المتعلقة بالكرم وحسن المعاملة للضيف، والمعاملة ما بين الأشخاص، ليس فيها الكثير من الاختلاف ما بين الأردن وبقية الدول العربية.

يغلب على الأردنيين الطابع القبلي البدوي، ومما يميز الأردن التجانس والتمازج ما بين ثقافته وثقافة البلاد المحيطة به، مثل السعودية والعراق وفلسطين وسوريا.

ومن أكثر المأكولات الشعبية شهرة وشيوعاً في الأردن "المنسف" الذي يعد وليمة أساسية في الأفراح والأتراح، كما أنه يعد رمزاً للتمسك بالأصول بالنسبة للعديد من الأردنيين، خاصة أن تناول هذه الوجبة يتم باستعمال اليد.

المواصلات

هناك سبعة عشر مطاراً في الأردن، منها ثلاثة مطارات تستقبل وتطلق رحلات دولية تجارية، اثنان منها في عمان والثالث يقع في مدينة العقبة. يوجد بالعقبة أيضاً ميناء اﻷردن البحري الوحيد. لدى اﻷردن أطول حدود مشتركة مع فلسطين المحتلة.

شبكة الطرق جيدة إلى حد ما، تتركز حول العاصمة عمان وفي شمال المملكة وغربها. هناك خط بري رئيسي يربط شمال الأردن بجنوبه، هو تقريباً ذو أربعة مسارب على طول المسافة. كما أن هناك طريقاً برياً رئيسياً يمتد شرقاً ليصل إلى الحدود العراقية (الرويشد) والحدود السعودية (العمري).

وهناك خط سكة حديد يعود إلى أيام الحكم العثماني، يقطع المملكة من شمالها إلى جنوبها. تم تجديده والتركيز على خط عمان-دمشق للركاب والبضائع، وخط عمان-العقبة للبضائع فقط.

العطل الرسمية