الاقتصاد والاستثمار


  • الاستثمار في الأردن

تُعَدّ الدبلوماسية الاقتصادية من أهمّ مرتكزات العمل الدبلوماسي والرؤية الاستراتيجية لوزارة الخارجية وشؤون المغتربين. 

وتسعى الوزارة إلى توظيف الدبلوماسية لخدمة التنمية الشاملة والمستدامة، تنفيذاً للرؤى الملكية السامية وتوجيهات الحكومة الرشيدة، كما تسعى من خلال منظومة العلاقات الثنائية والتعاون الدولي، والمشاركة في المحافل الإقليمية والدولية، والعلاقة التشاركية للوزارة وللبعثات الأردنية في الخارج مع الوزارات والمؤسسات المعنية في القطاعين العام والخاص، إلى خدمة الاقتصاد الأردني وتحفيزه، وتعزيز البيئة الاستثمارية وبيئة الأعمال، والتعريف بالحوافز والتسهيلات المقدَّمة للمستثمرين والمناطق الصناعية المؤهلة، وجذب الاستثمارات الأجنبية المباشرة، وترويج الصادرات الأردنية من خلال فتح أسواق عالمية جديدة، وتشجيع الأردنيين في الخارج على الاستثمار داخل المملكة.

ويوفّر قانون الاستثمار الأردني والتشريعات الاقتصادية والمؤسسات العاملة في هذا المجال، منظومة مميزة للمستثمرين تشملَ حوافز متنوعة، وبنية تحتية مكتملة، ومناخاً استثماريّاً مستقرّاً، ما يشكّل بيئة جاذبة للاستثمار بشقَّيه الأجنبي والمحلي على حدّ سواء.

وتُعَدّ الصناعات الوطنية والزراعة وقطاع الخدمات وتكنولوجيا المعلومات من القطاعات المهمة والواعدة في الأردن. كما يُعَدّ المركز الأردني للتصميم والتطوير (KADDB)، الذي أُنشئ في عام 1999، من مؤسسات التطوير العسكري الرائدة في توفير وتطوير الحلول المثلى في المجالات الدفاعية والتجارية والتقنية على مستوى العالم.

وتحتضن المملكة العديد من الفعاليات الاقتصادية المحلية والإقليمية والعالمية، ومن أبرزها المنتدى الاقتصادي العالمي حول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا (WEF)الذي عُقد فيها للمرة الأولى في عام 2003، وتكمن أهميته في أنه تظاهرة عالمية اقتصادية وسياسية يشارك بها زعماء الدول وقادة الحكومات ورجال الأعمال والمجتمع المدني، ويبحث في الأجندات الإقليمية والعالمية ويساهم في تشجيع الأعمال والسياسات والمسائل العلمية والصناعية والتقنية.

وتأتي جهود الدبلوماسية الاقتصادية بتوجيهاتٍ مباشرة من الإدارة العليا للوزارة لإنشاء تفاعل إيجابي ونَشِط من قِبَل جميع البعثات الأردنية مع القطاعات الاقتصادية الرسمية والخاصة ومع رجال الأعمال الأردنيين والمقيمين في الخارج، فضلاً عن اقتراح اتفاقيات ومذكرات تفاهم بالتنسيق مع الشركاء، وتفعيل الاتفاقيات المبرمة، والاستفادة من التجارب المميزة في الدول الشقيقة والصديقة في هذا المجال.


  • السياحة في الأردن

تساهم الوزارة، مع الشركاء كافة، في الترويج والتسويق السياحيّ للمملكة، من خلال التعريف بما تزخر به أرض الأردن من مواقع تاريخية وحضارية ودينية وثقافية وتراثية وسياحية وعلاجية، بهدف استقطاب مزيد من السياح وجعل المملكة وجهةً سياحية رئيسة في المنطقة والعالم.

ويتمتع الأردن بمزايا نسبيّة في السياحة لا مثيل لها، لما يتيحه للزائرين، على اختلاف أذواقهم واهتماماتهم، من فرص للتمتع بالتنوع السياحي في أرجائه. وتسعى الوزارة إلى تنفيذ الرسالة الاقتصادية والتنموية للسياحة بالتعاون مع وزارة السياحة والآثار والهيئات المعنية والشركاء كافة، إدراكاً منها للدور الذي تقوم به السياحة في دفع عجَلة الاقتصاد الوطني، والمساهمة في رفد الناتج المحلي الإجمالي، وزيادة عدد العاملين في المهن السياحية.

وتضطلع الوزارة بمشاركة بعثاتها حول العالم، وبالتنسيق الحثيث مع الجهات ذات الصلة، بمسؤولية الترويج سياحياً للأردن من خلال تسهيل دخول الأفواج السياحية إلى المملكة، وعقد فعالياتٍ متنوعة لإظهار الوجه المشرق للسياحة في الأردن. وتعمل الوزارة من خلال إدارة الشؤون الاقتصادية والتعاون الدولي حلقةَ وصل بين القطاعات المعنية بالسياحة في المملكة والبعثات الأردنية في الخارج.

وفي سياق متصل، يُعَدّ الأردن من أفضل 10 دول عالمياً في السياحة العلاجية، ويتبوأ المرتبة الأولى على مستوى الإقليم في هذا المجال، وذلك لتوفر الكوادر المؤهلة، وانخفاض أسعار العلاج، ووجود مزايا نسبيّة متنوعة، وانتشار المنتجعات الاستشفائية الفريدة من نوعها في العالم (كالبحر الميت وحمّامات ماعين) على أراضيه.

وإضافة إلى ذلك، يمتلك الأردن شبكة طبية متقدمة تابعة للقطاعين الحكومي والخاص، تمتاز الخدماتُ الطبية فيهما بحداثة المستشفيات والمراكز الطبية، ووجود عدد من أمهر الاختصاصيين في العالم في معالجة الأمراض.

كما تكثر في العاصمة عمّان المستشفياتُ المتخصصة في معالجة السرطان، وأمراض القلب، وأمراض العيون، والعقم، وطب الأسرة وغير ذلك من التخصصات الطبية. وتُعَدّ مدينة الحسين الطبية من أهم المراكز الطبية في المنطقة، وتستقبل المستشفياتُ الأردنية الآلافَ من المرضى العرب، وخاصة من دول الخليج والسودان واليمن وليبيا، الذين يَفِدون للعلاج والاستشفاء.

وتعمل الوزارة مع جميع بعثاتها في الخارج جاهدةً لتسهيل دخول طالبي الاستشفاء إلى الأردن، ومنحهم تأشيرات الدخول بِيُسْر، وتقديم النصح والإرشاد الضروريَّين لهم، وذلك بموجب خطط وإجراءات عمل الجهات الرسمية المختصة.


  • الدراسة في الأردن 

تهدف الوزارة، بالتنسيق مع الجهات الرسمية والأهلية المعنية، إلى جذب الطلبة الدوليين الذين يرغبون في عَيْش تجربة الدراسة المميزة في الأردن وتقديم الدعم لهم. وتقوم البعثات الأردنية في الخارج والملحقون الثقافيون فيها بتقديم المساعدة لجميع الطلبة الراغبين بمتابعة دراستهم في الأردن، إذ تتوزع في أرجاء المملكة 10 جامعات حكومية و24 جامعة خاصة وجامعتان إقليميتان تعملان بموجب قانون خاص. وتتميز هذه الجامعات بتطبيق أعلى معايير التعليم العالي في تخصصاتها.



مواقع ذات صلة: