العلاقات الثنائية - البرازيل / برازيليا

نبذة عامة:-
  • جمهورية البرازيل الاتحادية استقلت عن البرتغال عام 1822 وهي أكبر دولة في أمريكا الجنوبية، مساحتها حوالي (8,515,760  ) كم²، عدد سكانها حوالي (208,846,892 ) نسمة، والناتج المحلي الإجمالي حوالي  (2.055) ترليون دولار ومعدل دخل الفرد (15.6$) لعام 2017، لغة البلاد البرتغالية، عملتها ريال برازيلي.
  • الرئيس: جايير بولسونارو (من 1/1/2019 وحتى الآن)، عن الحزب الليبرالي الاجتماعي اليميني المحافظ.
  • وزير الخارجية: أرنستو أراوجو (من 2/1/2019 وحتى الآن). 
  • أعلنت البرازيل تخليها عن استضافة قمة المناخ المقررة في عام 2019، مرجعة ذلك القرار إلى قيود متعلقة بالميزانية وعملية الانتقال إلى إدارة الرئيس بولسونارو والذي ألمح في وقت سابق إلى إمكانية انسحاب بلاده من اتفاقية باريس للمناخ وهو معروف بمواقفه المثيرة للجدل حول البيئة. ويفترض أن تعقد قمة المناخ للفترة الواقعة من 11-22/11/2019، وكانت البرازيل المرشحة الوحيدة لاستضافته.
  • أصدر الرئيس بولسونارو بتاريخ 15/1/2019، المرسوم الرئاسي الذي يسمح للمواطنين البرازيليين الذين تزيد أعمارهم عن 25 سنة حقهم في امتلاك ما يصل إلى أربعة أسلحة نارية (مسدسات) طالما اجتازوا اختبارا نفسياً وليس لديهم سجل جنائي.
  • ركزت وسائل الإعلام البرازيلية في الأيام الأخيرة على فضيحة الفساد المالية التي تورط فيها السيناتور المنتخب فلافيو بولسونارو إبن الرئيس بولسونارو خلال ولايته كنائب محلي في المجلس التشريعي لولاية ريو دي جانيرو والتي كشفتها دائرة مراقبة الحركات الحسابية البنكية المشبوهة، إلا أن عدد من الوزراء قللوا من أثر هذه الفضيحة على شعبية الرئيس الجديد.
  • أعلنت النيابة العامة في ريو دو جانيرو أن الرئيس البرازيلي السابق ميشال تامر أوقف بتاريخ 21/3/2019 في إطار تحقيق يهدف إلى مكافحة الفساد في ساو باولو، والتحقيق الذي أوقف تامر بموجبه كان بدأ قبل خمس سنوات متناولا أكبر فضيحة فساد في تاريخ البرازيل، تتعلق بمجموعة بتروبراس النفطية العامة.

العلاقات بين البلدين:-
  • للأردن سفارة مقيمة ومعتمدة في البرازيل، وللبرازيل سفارة مقيمة ومعتمدة في عمان (سعادة السيد فرانسيسكو كارلوس سواريس لوس ( من تاريخ 7/9/2015 وحتى تاريخه).
  • ترتبط الأردن والبرازيل بعلاقة طيبة على مستوى القيادات، وذلك منذ أيام حكم الرئيس السابق لويس سيلفا وكذلك الأمر إبان سنوات حكم الرئيسة ديلما روسيف التي تكن كل احترام وتقدير لصاحب الجلالة وما زالت تذكر آخر لقاء لها بجلالته في البيرو عام 2012 وهذا رصيد سياسي يمكن البناء عليه. 
  • الميزان التجاري: بلغت قيمة الصادرات الأردنية إلى البرازيل حتى شهر 10/2017 (440) ألف دولار، والواردات الأردنية من البرازيل (202) مليون دولار.
  • قام صاحب الجلالة بزيارة رسمية إلى البرازيل في تشرين الأول/ 2008 والتقى برئيس الجمهورية البرازيلية آنذاك لويس سيلفا كما التقى بالقيادات الاقتصادية في مدينة سان باولو العاصمة الاقتصادية للبرازيل، وتم التوقيع خلال الزيارة على عدد من الاتفاقيات الثنائية ومذكرات التفاهم في مجالات اقتصادية وسياسية.
  • قام معالي وزير الخارجية السيد صلاح الدين البشير بزيارة عمل إلى البرازيل عام 2008.
  • قام وزير خارجية البرازيل سيلسو أموريم بزيارة المملكة بتاريخ 13/1/2009 وتركزت المباحثات مع المسؤولين الأردنيين على الوضع في غزة وعملية السلام ورغبة البرازيل بالمشاركة والمساهمة في التوصل إلى اتفاق بين الطرفين على أساس حل الدولتين.
  • قام مساعد وزير الخارجية البرازيلي لشؤون الشرق الأوسط وإفريقيا السيد تراغو يرافقه المبعوث الخاص البرازيلي للشرق الأوسط السيد أفونسو بويرتو بزيارة المملكة بتاريخ 1/3/2010، والتقيا خلال زيارتهما معالي وزير الخارجية للحديث عن مستجدات الوضع في القضية الفلسطينية والقضايا الإقليمية الأخرى.
  • قام وزير العلوم والتكنولوجيا البرازيلي بزيارة المملكة للفترة من 8-9/3/2010 تمهيداً لزيارة الرئيس البرازيلي والتقى عدداً من المسؤولين الأردنيين في مجالات التعليم العالي والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والعلوم والصناعة والتجارة.
  • قام الرئيس البرازيلي لويس سيلفا بزيارة المملكة للفترة من 17 – 18 / 3 / 2010 على رأس وفد سياسي واقتصادي رفيع المستوى تعزيزاً للعلاقات السياسية والاقتصادية والتقى الرئيس البرازيلي مع رئيس مجلس الأعيان الذي أعرب عن تقديره لمستوى العلاقات المتميز بين الطرفين ودور البرازيل ضمن المجتمع الدولي ومساعيها نحو إحلال السلام والاستقرار في الشرق الأوسط.
  • شارك معالي وزير الخارجية في ملتقى تحالف الحضارات الذي استضافته البرازيل في حزيران 2010.
  • قام وفد وزاري أردني مكون من وزراء السياحة والآثار، الصناعة والتجارة، والزراعة بزيارة عمل إلى البرازيل في تموز 2010 والتقى الوفد خلالها فعاليات رسمية واقتصادية لبحث سبل تفعيل العلاقات الاقتصادية والتجارية بين البلدين.
  • جلسة المشاورات السياسية بين وزارتي الخارجية الأردنية والبرازيلية برئاسة عطوفة الأمين العام بالوكالة ووكيل وزارة الشؤون الخارجية عن الجانب البرازيلي، جرت في عمان بتاريخ 16/10/2016.
  • زيارة وزير الدفاع البرازيلي والوفد المرافق له إلى المملكة خلال الفترة من 2-3/12/2017، ضمن جولة اشتملت على عدة دول في شمال إفريقيا والشرق الأوسط.
  • زيارة رئيس غرفة التجارة العربية البرازيلية إلى المملكة خلال الفترة ما بين 25-29/9/2017 التقى فيها مع كل من عطوفة مدير عام دائرة الجمارك الأردنية وأمين عام هيئة الاستثمارومعالي وزير الصناعة والتجارة بحضور السفير البرازيلي في عمان.
  • زيارة وفد وزراي مشترك من البرازيل إلى الأردن خلال الفترة الواقعة من 11-15/12/2017، بناء على دعوة من المفوضية السامية لشؤون اللاجئين للإطلاع على التجربة الأردنية في التعامل مع اللاجئين السوريين.
  • زيارة وزير الخارجية البرازيلي السيد ألويسيو فيريرا للمملكة بتاريخ 4/3/2018.
  • مشاركة وزير البيئة الأردني في المنتدى العالمي الثامن للمياه في برازيليا خلال الفترة الواقعة من 19-23/3/2018.
  • مشاركة وزير الزراعة البرازيلي في المنتدى والمعرض الزراعي الأردني الدولي الأول المنعقد  في المملكة تحت الرعاية الملكية السامية خلال الفترة من 25-28/4/2018، بمشاركة ممثلين عن القطاع الخاص البرازيلي والمستوردين المحتملين للمنتجات الزراعية الأردنية.
  • لقاء رئيس غرفة التجارة العربية البرازيلية السيد روبنز حنون برئيس غرفة تجارة الأردن بتاريخ 22/9/2018 في عمان، وبحث الجانبان خلال اللقاء سبل تعزيز وتطوير العلاقات الاقتصادية والثنائية وتوسيع آفاق التجارة والاستثمار بين البلدين، إضافة إلى تعزيز التعاون الفني في قطاعات الزراعة والصحة والتعليم والمؤهلات المهنية وغيرها من القطاعات، والتركيز على التجارة الإلكترونية لدورها الفعال بتقليل تكاليف الاستيراد والتصدير مقارنة بالتجارة التقليدية. وطلب السيد روبنز منح الغرفة الإسلامية للتجارة والصناعة والزراعة للغرفة التجارية العربية البرازيلية حق إصدار شهادات حلال خاصة، وأكَّد على أهمية تنظيم منتدى أردني برازيلي في شهر أيار المقبل والعمل على إصدار شهادات إلكترونية لتسريع عملية تخليص البضائع بكلفة أقل، موضحاً أن الغرفة ستعمل على دعم أصحاب الأعمال الأردنيين والمنتجات الأردنية ذات الجودة العالية مثل زيت الزيتون ومختلف أنواع البهارات وغيرها.
  • مقترح مذكرة تفاهم بين هيئة الاستثمار الأردنية وهيئة ترويج التجارة والاستثمار البرازيلية، حيث خاطبت هيئة الاستثمار الأردنية الجانب البرازيلي وزودتهم بالمسودة، كما قامت هيئة الاستثمار بمخاطبة الوزارة بتاريخ 8/5/2018، وأفادت فيه أنها تقوم بدراسة المسودة للتوصل إلى صيغة نهائية لتكون جاهزة للتوقيع.
  • مسودة اتفاقية نقل المحكوم عليهم بعقوبات سالبة للحرية بين البلدين، حيث تم إرسال مسودة هذه الاتفاقية إلى وزارة العدل من قبل الإدارة القانونية بتاريخ 27/5/2018، لإبداء الرأي بشأنها.
  • مسودة اتفاقية حول التعاون القانوني الدولي في المسائل المدنية، والمقترحة من قبل الجانب البرازيلي  حيث قامت سفارة برازيليا في عمان بتاريخ 21/5/2018 بإرسال المسودة لإبداء الرأي بشأنها، وقامت الإدارة القانونية بمخاطبة وزارة العدل بتاريخ 27/5/2018، للإطلاع وإبداء الرأي بشأنها. 
  • المقترح البرازيلي لمسودة مذكرة التفاهم حول التعاون والربط الإلكتروني بين دائرة الجمارك الأردنية وغرفة التجارة العربية البرازيلية وتم إرسال المسودة بعد إعادة صياغتها من قبل دائرة الجمارك الأردنية إلى سفارتنا في برازيليا بتاريخ 6/9/2018 لإبداء الرأي.
  • مسودة اتفاقية التعاون في المجالات الدفاعية والعسكرية باللغتين الانجليزية والبرتغالية وتم تحويلها للإدارة القانونية بتاريخ 24/10/2018 لإبداء الرأي على بنود المادتين (2+3) ثم قامت الإدارة القانونية بمخاطبة عطوفة رئيس هيئة الأركان المشتركة بتاريخ 31/10/2018 لإبداء الرأي بشأنها.

مجالات للتعاون المشترك:-
  • لا يوجد تعاون عسكري بين البلدين، ولم يبدِ أي من الجانبين رغبة في إطلاق تعاون أو تشاور حول القضايا العسكرية. ولكن هنالك صفقات شراء عتاد ومعدات لقوات الدرك قيد التفاوض. تبدي السلطات البرازيلية اهتماما بتطوير التعاون في المجالات الأمنية مع الأردن خاصة في ضوء استقرار الأوضاع السياسية والأمنية في الأردن رغم الظروف غير العادية التي تمر بها المنطقة، مما يعطي الأردن مصداقية في هذا المجال، والبرازيل بصدد اعتماد الملحق العسكري البرازيلي في القاهرة كمستشار غير مقيم في الأردن كمرحلة أولى وذلك لتبادل المعلومات بخصوص التنظيمات الإرهابية والمتطرفة.
  • العلاقات التجارية: ما زالت في معدل السنوات العشر الماضية وإن كان هناك زيادة ملحوظة في استيراد منتجات الغذاء واللحوم من البرازيل. 
  • التعاون الاقتصادي: تبدي السلطات البرازيلية اهتماما خاصاً بمشروع قناة البحرين على أمل أن تحظى الشركات البرازيلية الكبرى بجزء من هذا المشروع. 
  • في مجال السياحة: هناك ارتفاع في عدد السياح البرازيليين إلى الأردن ويعتبر السوق البرازيلي سوقاً واعداً لترويج السياحة الأردنية وخاصةً الدينية نظراً لطبيعة التركيبة السكانية الدينية وتم البدء بالتنسيق مع هيئة تنشيط السياحة فقد خصصت (100.000) مائة ألف دولار لتغطية تكاليف النشاطات الترويجية التي ننظمها (ندوات ومشاركة بالمعارض المختلفة). 
  • التعاون في مجال الطاقة المتجددة : نظراً لحاجتنا الملحة لتنويع مصادر الطاقة  ومواكبة المساعي الدولية الهادفة لزيادة الاعتماد على الطاقة المتجددة والنظيفة ولكون البرازيل من الدول الرائدة في هذا المجال سواء ما تعلق بصناعة الإيثانول أو الطاقة الشمسية أو الرياح أو السدود والأنهار. وللسير بالتعاون في هذه المجالات لا بد أن تزودنا وزارة الطاقة والثروة المعدنية بإستراتيجيتها للطاقة للعقد القادم لكي نتمكن من تحديد أفضل الشركاء ذوي الخبرة والتميز كما لا بد من تشجيع رجال الأعمال في البلدين على  التعاون في هذا المجال وبإمكاننا تحقيق ذلك من خلال إيجاد علاقة مؤسسية بين إتحاد الغرف التجارية والصناعية الأردنية والوكالة البرازيلية لتشجيع الصناعات  البرازيلية ABDI  علاوةً على الاستفادة من خدمات غرفة التجارة العربية البرازيليـة وهي من أفضل الغرف المشتركة نشاط وأداء.
  • في مجال الأمن الغذائي: تملك البرازيل ما يزيد عن 20% من الأراضي الصالحة للزراعة ونسبة مماثلة من المياه الصالحة للشرب في العالم وإذا أضفنا لذلك المناخ الاستوائي الدافئ فإننا أمام مساحة شاسعة من الأرض تصلح لأن تكون سلة غذاء العالم. وتستثمر دول عديدة في هذا القطاع على شكل استثمارات مشتركة من أجل تأمين أمنها الغذائي وتقوم هذه الاستثمارات على التسهيلات التي تقدمها الولايات المختلفة للمستثمر الأجنبي وذلك لخلق فرص عمل من ناحية ولتطوير المناطق النائية من ناحية أخرى. فما علينا إلا أن تقرر وزارة الزراعة ما هي حاجاتنا الغذائية الآن ومستقبلاً وندخل بعدها في دعوة المستثمرين الأردنيين للدخول في هذا القطاع بعد حملة توعية تضعهم بصورة الامتيازات التي تقدمها البرازيل والتسهيلات المالية التي تقدمها صناديق التنمية البرازيلية.
القضايا العابرة:-
النزاعات الحدودية:-
  • النزاع الحدودي بين البرازيل وأوروغواي حول جزيرة برازيليرا نهر كواري.
  • لا يزال تهريب الأسلحة النارية والمخدرات يمثل مشكلة على طول الحدود بين أوروغواي والبرازيل.
  • المخدرات غير القانونية التي تنظمها كولومبيا والأنشطة شبه العسكرية تخترق المنطقة الحدودية البرازيلية مع فنزويلا.
مواقف الدولة تجاه القضايا الإقليمية والدولية:-
موقف البرازيل من القدس:-
  • اعتمدت البرازيل نهج الحياد فيما يخص الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، وبقيت على مسافة واحدة من أطراف الصراع، باستثناء فترة وجيزة في أواسط السبعينيات عندما اعترفت بمنظمة التحرير الفلسطينية ممثلًا شرعيًا ووحيدًا للشعب الفلسطيني عام1975 وسمحت بتعيين ممثل لها في برازيليا.
  • اتسمت العلاقات البرازيلية الإسرائيلية تاريخيًا بالإيجابية والمتانة فقد صوتت البرازيل لصالح قرار الجمعية العامة 181 الذي أدى إلى تأسيس دولة إسرائيل في عام 1947. ولكن بعد تسلم مرشح حزب العمال لولا سيلفا سدة الحكم في عام 2003، بدأ تحول في السياسات تجاه فلسطين وأخذت البرازيل بلعب دور أكثر فاعليةً ونشاطًا في ملف الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، وأصبح دا سيلفا أول رئيس برازيلي يزور إسرائيل والأرض الفلسطينية المحتلة في العام 2010 ، وقد حافظت على هذا النهج خليفته الرئيسة ديلما روسيف (2011 – 2016).
  • حافظت البرازيل على علاقتها الجيدة مع إسرائيل، واستمرت في تعزيز التعاون على كافة المستويات والأصعدة خصوصًا الأمنية منها لكنها تبنّت نهجًا متعاطفًا مع الفلسطينيين ومساندًا لهم في العلن وفي المحافل الدولية، تكلل باعتراف البرازيل بدولة فلسطين على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية في كانون الأول 2010. وتلا ذلك زيارة الرئيس الفلسطيني محمود عباس إلى البرازيل لافتتاح مقر سفارة دولة فلسطين في برازيليا وحضر خلالها مراسم تنصيب الرئيسة روسيف.
  • قادت البرازيل الجهود التي توصلت في نهاية عام 2011 إلى توقيع اتفاقية التجارة الحرة بين فلسطين وتجمع "الميركوسور" وبالرغم من رمزية توقيع الاتفاقية نظرًا للمستوى المنخفض في التداول التجاري بين "الميركوسور" وفلسطين، إلا أنها أعطتها أهمية متساوية مع إسرائيل الموقعة أيضًا على هذه الاتفاقية مساهمة بذلك في رفع مكانة فلسطين إقليميًا ودوليًا.
  • قامت البرازيل بتقديم دعم للأونروا بقيمة 8.5 مليون دولار أميركي لدعم برامج الوكالة خلال الفترة 2011-2013، كما قدمت لها دعم آخر في عام 2014 بلغت قيمته 9.2 مليون دولار على شكل أرز، وفي ضوء ذلك انضمت البرازيل لتصبح عضوًا كامل العضوية في اللجنة الاستشارية لوكالة الأونروا في العام 2014 كأول دولة من أميركا اللاتينية.
  • استمرت البرازيل في دعمها للحقوق الفلسطينية واستدعت سفيرها في تل أبيب احتجاجًا على العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة في العام 2014، كما رفضت في عام 2015 المصادقة على اعتماد داني دايان سفيرًا لإسرائيل في برازيليا كونه يقطن في مستوطنة غير شرعية قائمة على الأراضي المحتلة لعام 1967.
  • صرح بولسونارو في مقابلة تلفزيونية أجراها مع شبكة "أس بي تي" البرازيلية، بتاريخ 4/1/2019، هي الأولى منذ توليه مهامه الرئاسية، مطلع العام 2019، عزمه على نقل سفارة بلاده في إسرائيل من تل أبيب إلى القدس، وسبقها تصريحه لصحيفة "إسرائيل اليوم"، بتاريخ 1/11/2018، إضافة إلى تهديده خلال حملته الانتخابية، بإغلاق السفارة الفلسطينية في العاصمة برازيليا.
  • وجد السياسيون الإسرائيليون في بولسونارو حليفًا قويًا وصديقًا في أكبر دولة في أميركا اللاتينية، وثامن أقوى اقتصاد عالمي في العام 2017، بعد سنوات من الانقطاع. والتقى نتنياهو في زيارته الأخيرة للبرازيل لحضور مراسم تنصيب بولسونارو بتاريخ 1/1/2019  بالرئيس بولسونارو وتعهدا بتعزيز العلاقات وأشار نتنياهو خلال لقاء عقده مع مجموعة من البرازيليين اليهود إلى أن بولسونارو أخبره أن نقل السفارة البرازيلية إلى القدس بات مسألة وقت فقط. وهيأول زيارة من نوعها يجريها رئيس وزراء إسرائيلي إلى البرازيل.
  • أبلغ أحمد أبو الغيط أمين عام جامعة الدول العربية بولسونارو في رسالة له أن "نقل سفارة بلاده في إسرائيل إلى القدس سيمثل انتكاسة للعلاقات مع الدول العربية وانتهاكًا للقانون الدولي وقرارات مجلس الأمن".
  • تعرض بولسونارو لضغوط محلية من شركات تجارة وتصدير اللحوم والدواجن في البرازيل التي تعتبر أحد أكبر مصدري اللحوم الحلال للدول العربية، للتراجع عن قراره بنقل السفارة، خشية قيام دول عربية بإجراءات انتقامية والتوقف عن استيراد اللحوم والبضائع البرازيلية، الأمر الذي يسبب خسائر فادحة للاقتصاد والتوازن التجاري للبرازيل.
  • اقتصر الرد الرسمي الفلسطيني على الرفض والتنديد والدعوة للتدخل.
  • بالرغم من غياب إعلان برازيلي رسمي عن نقل السفارة في إسرائيل من تل أبيب إلى القدس حتى هذه اللحظة، وتأكيد نائب الرئيس البرازيلي هاميلتون موروه لوفد كنسي فلسطيني أن البرازيل ستبقى دولة تحترم الشرعية والقانون الدوليين، إلا أن طرح الموضوع في هذه الفترة لا سيما في ظل قناعة بولسونارو التامة بهذه الفكرة التي كررها في مناسبات عدة ستفتح صفحة جديدة في العلاقات الفلسطينية البرازيلية وسيكون لها تأثير واضح في مستقبل العلاقات الثنائية التي يعول الفلسطينيون على أهميتها في تعزيز مكانتهم الدولية وستؤدي إلى تراجع في مواقف البرازيل الداعمة لحقوق الشعب الفلسطيني ونهاية للتقليد الدبلوماسي الذي حافظت عليه البرازيل لسنوات بالتزامها بقرارات الأمم المتحدة حول حل الدولتين في الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.
  • صرح وزير الخارجية البرازيلي أرنستو آراوجو لوكالة الأنباء البرازيلية يوم 2/2/2019، حول مسألة نقل سفارة بلاده من تل أبيب إلى القدس أنها ما زالت قيد الدراسة ولم يُتخذ بعد قرار بشأنها ولكن في حال تقرر نقل السفارة إلى القدس يجب أن لا ينظر إلى القرار على أنه استفزاز للدول الإسلامية، وإنما كوسيلة تفاهم بين حكومتي البرازيل وإسرائيل.
  • تناقلت وسائل الإعلام البرازيلية نص المرسوم الرئاسي الصادر بتاريخ 18/1/2019، الذي ينص على قرار الرئيس بولسونارو بمنح وسام الصليب الأعلى (Grão-Cruz) لرئيس الوزراء الإسرائيلي بينيامين نتنياهو مشيرة إلى أن الحكومة البرازيلية منحت هذا الوسام في مناسبات نادرة جداً وأن المرة الأخيرة كانت خلال حكم الرئيس لويس سيلفا الذي منحه للرئيس السوري بشار الأسد خلال زيارته الرسمية إلى البرازيل في شهر حزيران عام 2010.
  • ذكرت صحيفة “يسرائيل هيوم العبرية" بتاريخ 17/3/2019 إن البرازيل تدرس إمكانية فتح مكتب تمثيل دبلوماسي في القدس تابع لسفارتها في تل أبيب. ووفقا للصحيفة فإن الرئيس بولسونارو يبحث إمكانية تنفيذ مثل هذه الخطة في الوقت الحالي خاصة أن بلاده تواجه صعوبات في نقل السفارة إلى القدس بسبب الضغوطات التي يتعرض لها داخليا وخارجيا. وبحسب الصحيفة فإن المكتب سيكون ممثلا رسميا للحكومة البرازيلية وسيهتم بالقضايا الاقتصادية والتجارية. جاء الاقتراح بعد ضغوطات شديدة من قبل جزء من مستشاري بولسونارو المقربين حيث طلبوا منه عدم وفاءه بوعده الذي أطلقه خلال الانتخابات بنقل السفارة البرازيلية من تل أبيب إلى القدس.
  • اعتبر رئيس البعثة الدبلوماسيّة الفلسطينيّة في البرازيل ابراهيم الزبن أنّ نقل السفارة البرازيلية في إسرائيل إلى القدس يُعدّ "هجوماً" على الشعب الفلسطيني وخرقاً للقانون الدولي، وتأتي تصريحات الزبن قبل أيام من زيارة يُجريها الرئيس البرازيلي بولسونارو إلى إسرائيل، حيث يُتوقّع أن يتطرّق إلى تعهّده السابق بنقل سفارة بلاده من تلّ أبيب إلى القدس .وقال الزبن لوكالة فرانس برس "نقل سفارة أيّ بلد هو خرق للقانون الدولي وهجوم على الشعب الفلسطيني" وأثار هذا المقترح المثير للجدل مخاوف متعلّقة بصادرات اللحوم البرازيليّة إلى الأسواق العربية.
وقال وزير الخارجيّة البرازيلي إرنستو أراوجو لصحافيّين الأسبوع الماضي إنّ الحكومة "لا تزال تدرس" الخطة. ويُعتبر قرار نقل السفارة حسّاساً للغاية، لأنّ إسرائيل تزعم سيادتها على كامل القدس، في حين ينظر الفلسطينيّون إلى القدس الشرقية على أنّها عاصمة لدولتهم المستقبلية. ويزور بولسونارو إسرائيل من 31 آذار حتّى 3 نيسان. وقال الزبن إنّ الرئيس البرازيلي قد تمّت دعوته لزيارة الأراضي الفلسطينيّة لكنّه لم يُعط ردًا. 


عملية السلام :-
  • تؤيد البرازيل إعادة إطلاق العملية السلمية بين الإسرائيليين والفلسطينيين وصولاً لإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة. وكانت البرازيل من الدول الداعمة لقرار الجمعية العام للأمم المتحدة بالاعتراف بدولة فلسطين، وهي تعترف بفلسطين كدولة ولديها سفير معتمد في رام الله.
  • وأدانت البرازيل العدوان الإسرائيلي على غزة عام 2014 ووصفته بأنه غير متناسب، وسحبت سفيرها في تل أبيب للتشاور كما صوتت على قرار إدانة العدوان في مجلس حقوق الإنسان في جنيف وأدانت في نفس الوقت تعرض حماس لأمن إسرائيل ومواطنيها.