كلمة ترحيبية

أصدقائي وزملائي الأعزاء،

بالنيابة عن حكومة وشعب المملكة الأردنية الهاشمية، اسمحوا لي أن أرحب بكم في موقع سفارتنا في مكسيكو سيتي، والذي  ستجدون فيه معلومات حول الخدمات التي تقدمها السفارة، وإجابات على العديد من الأسئلة الشائعة التي قد تكون لديكم.
قبل أيام قليلة فقط، احتفل الأردن والمكسيك بالذكرى السادسة والأربعين لتأسيس العلاقات الدبلوماسية. ومنذ منتصف السبعينيات، كانت العلاقات بين البلدين تدار من خلال تمثيل غير مقيم، إلا أنه بعد الزيارة التاريخية التي قام بها جلالة الملك عبد الله الثاني المعظم حفظه الله إلى لمكسيك في عام 2014، وتحقيقاً لرؤية جلالته لتوسيع العلاقات بين الأردن والمكسيك اقتصادياً وسياسياً وثقافياً، تم إنشاء السفارة المقيمة للأردن في مكسيكو سيتي. يركز نطاق عمل السفارة على تعزيز التجارة والسياحة والتبادل الثقافي وكذلك التنسيق السياسي في القضايا ذات الاهتمام المشترك بين البلدين. على الرغم من المسافة الجغرافية، كنت أعتقد دائمًا أن هناك الكثير من القواسم المشتركة بين المكسيك والأردن، فكلا البلدين غني بالتاريخ والثقافة، ومثل شعب الأردن فشعب المكسيك دافئ ومضياف.
مع الأخذ في الاعتبار القيود التي فرضتها جائحة الكورونا، عملت سفارة الأردن في مكسيكو سيتي بلا كلل بالتنسيق الكامل مع المؤسسات ذات الصلة من الجانب المكسيكي للترويج للسياحة المكسيكية إلى الأردن من خلال مذكرة التفاهم الموقعة بين وزارة السياحة الاتحادية في المكسيك ووزارة السياحة الأردنية. كما تواصلت السفارة أيضًا مع مختلف قطاعات التجارة والأعمال في كل من المكسيك والأردن لخلق الوعي اللازم حول التعاون المحتمل في مختلف القطاعات بما في ذلك المنسوجات والأدوية والزراعة/ وصناعة الأغذية الزراعية وإدارة المياه وإنتاج مستحضرات التجميل باستخدام معادن البحر الميت. وعلى الصعيد الثقافي والأكاديمي، تحاول السفارة ربط مؤسسات التعليم العالي في البلدين وإنشاء الإطار القانوني والعملي اللازم للاعتماد المتبادل والتعاون الأكاديمي في مختلف الدراسات بما في ذلك سياسات الشرق الأوسط والتاريخ المكسيكي ودراسة اللغتين العربية والإسبانية كلغة ثانية.
أما على الصعيد السياسي، ونظراً للجهود المتواصلة التي يبذلها جلالة الملك عبد الله الثاني في تعزيز الاستقرار والازدهار الإقليمي لشعوب منطقة الشرق الأوسط خاصة فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، أنخرطت السفارة مع المؤسسات الحكومية والأكاديميين ووسائل الإعلام المكسيكية ذات الصلة للحفاظ على الزخم والتأكيد على ضرورة تحقيق سلام دائم بين إسرائيل والفلسطينيين يقوم على حل الدولتين؛ دولة إسرائيل ودولة فلسطين وعاصمتها القدس الشرقية، مع الالتزام الكامل للمرجعيات الدولية لعملية السلام في الشرق الأوسط.
في الختام، أتمنى وزملائي في السفارة أن تجدوا المعلومات الواردة في هذا الموقع مفيدة، وأن لا تترددوا في التواصل مع السفارة لأية معلومات أو استفسارات محددة. والأفضل من ذلك، نأمل أن تزوروا السفارة في المستقبل القريب للحصول على التأشيرة لزيارتكم إلى الأردن.