youtube
 

facebook
 
twitter لموظفي الوزارة
تلقى وزير الخارجية وشؤون المغتربين اتصالا هاتفيا من وزيرة الخارجية الإندونيسية ريتنو مارسودي جرى خلاله بحث الجهود المستهدفة إنهاء التوتر واستعادة الهدوء في المسجد الأقصى/ الحرم القدسي الشريف
التفاصيل
قال وزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي إن احترام اسرائيل الوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد الأقصى/الحرم القدسي الشريف
التفاصيل
أجرى وزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي اتصالا هاتفيا مع وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف وبحث معه التصعيد والتوتر في المسجد الأقصى
التفاصيل
حذّر وزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي من تبعات استمرار التوتر والتصعيد في المسجد الأقصى/ الحرم القدسي الشريف وشدد على ضرورة العمل بشكل فوري على اعادة الهدوء الى الحرم الشريف وعلى احترام الوضع القانوني
التفاصيل
اتفق وزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي ووزير خارجية بلجيكا ديديه ريندرز امس الاثنين على زيادة التعاون الاقتصادي والتنسيق السياسي، واتخاذ كل ما يلزم من خطوات لتطوير العلاقات المتينة التي تربط المملكتين.
التفاصيل
الصفدي يلتقي شكري وعريقات
15/05/2017

 استقبل وزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي  وزير خارجية جمهورية مصر العربية سامح شكري وأمين سر اللجنة التنفيذية في منظمة التحرير الفلسطينية الدكتور صائب عريقات في اجتماع بحث تنسيق الجهود من أجل إنهاء الانسداد السياسي في العملية السلمية، وإطلاق مفاوضات جادة وفاعلة لحل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي على أساس حل الدولتين.

وأكد المجتمعون خلال اللقاء الذي جاء تنفيذا لتوجيهات جلالة الملك عبدالله الثاني والرئيس عبد الفتاح السيسي والرئيس محمود عباس تفعيل التنسيق والتشاور وإدامتهما،التزامهم تحقيق السلام خيارا عربيا استراتيجيا، كما أكد ذلك بيان عمان، الذي أجمع عليه القادة العرب في القمة العربية 28، التي استضافتها المملكة في آذار الماضي والتي أعادت إطلاق مبادرة السلام العربية التي تشكل الطرح الأكثر شمولا لتحقيق مصالحة تاريخية بين جميع الدول العربية وإسرائيل.

وشدد المجتمعون على أن حل الدولتين الذي يضمن قيام الدولة الفلسطينية المستقلة على خطوط الرابع من حزيران 1967 وعاصمتها القدس الشرقية والتي تعيش بسلام جنبا إلى جانب دولة إسرائيل، يمثل السبيل الوحيد لتحقيق السلام الدائم.

واستعرض المجتمعون نتائج الزيارات الي قام بها القادة إلى الولايات المتحدة والمحادثات الإيجابية والبناءة التي أجروها مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب حول ضرورة إيجاد حل سلمي للصراع الفلسطيني الإسرائيلي.

وأكدوا تثمين المملكة ومصر وفلسطين التزام الرئيس ترمب العمل على حل الصراع وتحقيق السلام وعلى أن دولهم ستتعاون مع الإدارة الأميركية وستتحمل مسؤولياتها كاملة وستتخذ كل الخطوات اللازمة لفتح أفق سياسي للتقدم نحو السلام الدائم الذي تريده وتستحقه شعوب المنطقة.

وشدد المجتمعون على أن الصراع الفلسطيني الإسرائيلي هو أساس التوتر في المنطقة وعلى أن حله تفاوضيا وفق الأسس التي تضمن الأمن والاستقرار والسلام للفلسطينيين والإسرائيليين عبر تحقيق حل الدولتين هو شرط تحقيق الأمن والاستقرار الإقليميين.

وبحث المجتمعون قضية الأسرى والمعتقلين المضربين في السجون الإسرائيلية، مؤكدين ضرورة التزام إسرائيل تلبية مطالب الأسرى الإنسانية والعادلة وفقا للقانون الدولي ومعاهدات جنيف.

واستعرض الصفدي وشكري وعريقات الأوضاع في المنطقة وشددوا على أهمية تكاتف الجهود من أجل إنهاء الازمات الإقليمية، مشددين على استمرار التعاون مع المجتمع الدولي في محاربة الإرهاب الذي يشكل خطرا جماعيا لا بد من هزيمته.

وأكد المجتمعون استمرار التشاور والتواصل بينهم ومع الدول العربية الشقيقة من أجل إيجاد البيئة المواتية لإنهاء الانسداد السياسي في العملية السلمية، واتفقوا ان يعقدوا اجتماعهم القادم في القاهرة وان يجتمعوا بعد ذلك في فلسطين.

كما واتفقوا على أن يتواصل وزير خارجية المملكة الأردنية الهاشمية، في ضوء رئاسة المملكة للقمة، مع أعضاء لجنة متابعة مبادرة السلام العربية لتنسيق خطوات تفعيل الجهود السلمية.

وفي رد على سؤال خلال المؤتمر الصحفي المشترك، قال الصفدي: "المملكة الاردنية الهاشمية هي دوماً صوت للعقل صوت للسلام، المملكة الأردنية الهاشمية لم تنفك تسعى الى تحقيق الأمن والسلام والاستقرار في المنطقة، مواقفنا في رفض العنف ورفض الإرهاب ومحاربته، واضحة ومثبتة وتاريخية، وما قدمه الأردن من تضحيات من اجل تحقيق السلام وبناء الاستقرار ومحاربة الإرهاب واضح للجميع، فهذه هي الأردن".
 

 

وأضاف: "جلالة الملك هو صوت للعقلانية، وصوت للسلام ويبذل جهوداً مستمرة ومتواصلة من أجل تحقيق السلام والأمن والاستقرار في المنطقة، ومن أجل إيجاد حل سلمي للصراع الفلسطيني – الإسرائيلي، يضمن الدولة والحرية والأمن والسلام والاستقرار للفلسطينيين، ويضمن أيضاً الأمن والاستقرار والقبول لإسرائيل، وفق مبادرة السلام العربية، التي كما قال صاحبا المعالي، هي المبادرة الأكثر شمولاً والأكثر قدرة على حل السلام".
 

 

ولفت الصفدي: "نحن نريد السلام، نحن نعمل من أجل السلام ونعتبر المفاوضات والعمل السلمي سبيلا لتحقيق هذا السلام، مؤكدا ان الاردن كان وسيبقى سداً في مواجهة كل أشكال العنف وكل أشكال الإرهاب وهذه سياسته الثابتة المنطلقة من رؤيتة الوسطية الإنسانية، التى ترى في السلام وفي التحاور سبيلا لتحقيق الأمن والحياة الفضلى لجميع شعوب هذه المنطقة، والتي تحارب الإرهاب وتتصدى له على كل جبهاته وبكل أشكاله وبكل أنواعه"

 

print

التواصل مع الوزير

البريد الالكتروني
تويتر

نشاطات و أحداث

الخطابات / المقابلات /المؤتمرات

 

الاقتراحات و الشكاوى | أسئلة شائعة
تم تطوير و تصميم الموقع من قبل برايموس، جميع الحقوق محفوظة. وزارة خارجية المملكة الأردنية الهاشمية 2011