youtube
 

facebook
 
twitter لموظفي الوزارة
أكدت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين استمرار جهودها الحثيثة لاطلاق سراح المواطنين الاردنيين هبة عبدالباقي وعبدالرحمن مرعي المعتقلين لدى السلطات الاسرائيلية.
التفاصيل
أكد وزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي ، أن المملكة ترفض وتدين أي عدوان على سوريا وأي تهديد لوحدة أراضيها وأمنها وسيادتها
التفاصيل
أجرى وزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي ونائب رئيس الوزراء وزير الخارجية في دولة الكويت الشقيقة الشيخ صباح الخالد الحمد الصباح
التفاصيل
أكد وزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي ووزير الخارجية الإسباني جوسب بوريل ان البلدين مستمران في تعزيز العلاقات التاريخية
التفاصيل
دانت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين استمرار الانتهاكات الإسرائيلية للمسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف، وآخرها تسهيل الشرطة الإسرائيلية لاقتحامات واسعة من المتطرفين للحرم القدسي الشريف
التفاصيل
الصفدي يبحث مع مسؤولين أوروبيين تعزيز الشراكة مع الأردن
08/10/2019

 

 
أكد وزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي والممثل الأعلى للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية في الاتحاد الأوروبي ونائبة رئيس المفوضية الأوروبية فديريكا موغاريني، استمرار العمل على تعزيز الشراكة الأردنية الأوروبية التي تبدي تعاونا اقتصاديا وتنمويا وتنسيقا على المستوى الثنائي وتنسيقا فاعلا في مقاربة القضايا الإقليمية.
وأجرى الصفدي وموغاريني محادثات لزيادة برامج التعاون الاقتصادي، أكدت موغاريني خلالها ثقتها بأن الاتحاد الأوروبي ماض في إجراءات الموافقة على مساعدات مالية جديدة للمملكة بقيمة 500 مليون يورو كقرض ميسر قبل نهاية العام. وثمن الصفدي دعم الاتحاد الأوروبي للمملكة، ولاسيما برامج المساعدات الاقتصادية وتمويل البرامج التنموية، إضافة لإسهامه الرئيس في مساعدة الأردن على تحمل أعباء اللجوء السوري، في حين شددت موغاريني على أن الاتحاد سيظل داعما للأردن وبرامجه الإصلاحية انطلاقا من تثمينه الشديد لدور المملكة الإقليمي الرئيس في تعزيز أمن المنطقة واستقرارها.
وتناولت المحادثات التطورات في القضية الفلسطينية وجهود حل الصراع.
وأكدت موغاريني موقف الاتحاد الأوروبي الثابت في دعم حل الدولتين سبيلا وحيدا لحل الصراع.
وثمن الصفدي موقف الاتحاد الأوروبي الواضح في دعم حق الفلسطينيين بالحرية والدولة ورفض الإجراءات الإسرائيلية الأحادية اللاشرعية التي تقوض حل الدولتين ودعم الاتحاد لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا).
كما بحث الصفدي وموغاريني الجهود المستهدفة التوصل إلى حل سياسي للأزمة السورية يحفظ وحدة سوريا وتماسكها، مشددا على أهمية تشكيل اللجنة الدستورية خطوة مهمة على طريق هذا الحل. وأكدا استمرار التعاون في محاربة الإرهاب، وآفاق توسعة التعاون الأمني والدفاعي.
وفِي مؤتمر صحفي مشترك، رحب الصفدي بزيارة موغاريني الأخيرة ليس فقط للأردن ولكن للمنطقة بصفتها ممثلة للسياسة الخارجية، مشيدا بالجهود التي بذلتها خلال هذه الفترة لدفع شراكة الأردن والاتحاد الأوروبي إلى آفاق جديدة من التعاون تبدت في مناح عديدة من اتفاقيات الشراكة واتفاقية قواعد المنشأ والمساعدات المالية التي قدمت لدعم برنامج مساعدة المملكة على تحمل أعباء استضافة مليون و 300 ألف شقيق سوري في المملكة. وثمن الدعم الاقتصادي والبرامج التنموية، ما عكس الشراكة الحقيقة التي تربط الأردن بالاتحاد الأوروبي وأيضا الجهود التي بذلتها خلال هذه الفترة من اجل العمل على دفع هذه العلاقة التي انعكست إيجابا علينا وعلى الاتحاد الأوروبي، معبرا عن تطلعه إلى مزيد من العمل معا من اجل ان ندفع هذه العلاقة إلى آفاق أوسع أيضا.
وزاد الصفدي "الزيارة اليوم أتاحت الفرصة للحديث عن الكثير من القضايا في الجانب الثنائي، وثمة اتفاق على تعزيز التعاون في جميع النواحي، مشيرا إلى أن اتفاقية قواعد المنشأ عدلت أخيرا لضمان قدرة الصادرات الأردنية على الدخول إلى الأسواق الأوروبية، وهناك قرض مسهل وميسر بحوالي 500 مليون يورو أيضا وافق عليه مركز المفوضين الأوروبيين، بانتاظر إجراءات المصادقة عليه.
وحول شراكة الاتحاد الأوروبي مع المملكة في كثير من أزمات المنطقة، قال الصفدي: نظم الاتحاد الأوروبي العديد من المؤتمرات لضمان تدفق الدعم الدولي والمساعدات للأردن في مواجهة أعباء السوريين والاستمرار في توفير الحياة الكريمة لهم.
وفيما يتعلق بالاونروا، فإن الاتحاد الأوروبي هو الداعم الأكبر للوكالة، وكان هناك تعاون كبير بيننا وبين الاتحاد الأوروبي من اجل تنظيم المؤتمرات التي أسهمت في حشد الدعم المالي والدعم السياسي للاونروا، وكان آخرها في نيويورك على هامش جمعية الأمم المتحدة والآن نواجه قضية تجديد ولاية الاونروا، وهناك ثمة تنسيق من اجل نضمن تجديد الولاية بشكل أوتوماتيكي دون أية تعقيدات.
وأضاف: بحثنا أيضا في الموضوع الأساسي بالنسبة لنا وللمنطقة وهو القضية الفلسطينية، مشيرا إلى الموقف الأوروبي الصلب في دعم حل الدولتين سبيلا وحيدا لحل الصراع بما يضمن قيام الدولة الفلسطينية المستقلة على خطوط الرابع من حزيران 1967 وعاصمتها القدس المحتلة وثمة قلق مشترك من غياب آفاق التقدم نحو هذا الحل، ومستمرون في التعاون مع الاتحاد الأوروبي من اجل إيجاد آفاق حقيقية لتحقيق السلام الشامل الذي تقبله الشعوب.
وفيما يتعلق باللاجئين السوريين، قال: إن الشراكة الأردنية الأوروبية أسهمت بشكل كبير في مساعدتنا على تحمل العبء، ورسالتنا ان هذا العبء ما زال قائما، وتتعامل المملكة مع ظروف استثنائية ما يستدعي أيضا إجراءات استثنائية من المجتمع الدولي، ونعرف أيضا إننا نستطيع أن نعتمد على الاتحاد الأوروبي ورؤيته فيما يتعلق باستمرار تدفق الدعم حتى نستطيع توفير الحياة الكريمة للأشقاء السوريين.
وثمنت موغيريني عاليا النهج الأردني بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني في محاربة التطرف والإرهاب، معبرة عن شكرها لجلالته على الجهود المكثفة التي يبذلها لدعم العلاقات والتواصل بين الأردن والاتحاد الأوروبي. وبينت ان المباحثات اليوم أكدت وجود توافق ورؤى مشتركة بين الاتحاد الأوروبي والأردن، وان الشراكة الأردنية الأوروبية شراكة صلبة وقوية منوهة بالاحتفال هذا العام بمرور أربعين عام على تواجد الاتحاد الأوروبي في المملكة وما تم انجازه طوال هذه الفترة.
ووصفت موغريني المملكة بمركز الحكمة والاستقرار في المنطقة. وأضافت أن ثمة تنسيقا مستمرا بين الجانبين يعكس اتصالات ولقاءات دائمة، ومعالجة مشتركة للقضايا الصعبة والأزمات التي تعانيها المنطقة. وشددت على أن الاتحاد الأوروبي ملتزم بدعم المملكة "كشريك رئيس وموثوق به، إدراكاً منه حجم التحديات التي تواجه الأردن".
وأشادت وغريني بقدرة المملكة على التعامل مع تبعات الأزمة السورية على اقتصاده، وانعكاسات الظروف الإقليمية الصعبة عليه. وأعربت عن دعم الاتحاد الأوروبي الإصلاحات الاقتصادية والسياسية التي تقوم بها الحكومة. وفي سياق التزام الاتحاد الأوروبي بدعم المملكة والوقوف لجانبها، أشارت إلى برنامج المساعدات الذي سيقدمه الاتحاد الأوروبي للأردن عبر قرض بقيمة 500 مليون يورو.
وفي الشأن السوري، بينت المسؤولة الأوروبية أن اللجنة الدستورية المُشكلة أخيراً خطوة مهمة وأولى نحو تطبيق خارطة الطريق المتفق عليها في الأمم المتحدة، لافتةً إلى أهمية إعادة إطلاق المسار السياسي في جنيف، وبدء مفاوضات سياسية يقودها السوريون.
وفي الشأن الفلسطيني، شددت وغريني على أن حل الدولتين هو الحل الوحيد والمنطقي لتحقيق آمال الشعبين الفلسطيني والإسرائيلي وتحقيق السلام الدائم والشامل في المنطقة، مشيرة إلى أن حدود الدولة الفلسطينية تقوم على خطوط الرابع من حزيران للعام 1967، والقدس عاصمة للدولتين الفلسطينية والإسرائيلية.
وثمنت دور المملكة والوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، مؤكدة إدراك الاتحاد الأوروبي لأهمية الدور الذي تقوم به الأونروا بالنسبة للاجئين الفلسطينيين.
print

التواصل مع الوزير

البريد الالكتروني
تويتر

نشاطات و أحداث

الخطابات / المقابلات /المؤتمرات

 

الاقتراحات و الشكاوى | أسئلة شائعة
تم تطوير و تصميم الموقع من قبل برايموس، جميع الحقوق محفوظة. وزارة خارجية المملكة الأردنية الهاشمية 2011