youtube
 

facebook
 
twitter لموظفي الوزارة
بحث وزير الخارجية وشؤون المغتربين ايمن الصفدي مع مبعوث الامم المتحدة الخاص لسوريا جيير بيدرسون، التطورات في الجهود المبذولة للتوصل لحل سياسي ينهي الأزمة السورية وما تسببه من معاناة
التفاصيل
عقد وزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي ووزير خارجية جمهورية مصر العربية الشقيقة سامح شكري محادثات ركزت على آليات تعزيز التعاون الثنائي وتنسيق المواقف إزاء التطورات الإقليمية
التفاصيل
دانت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين بأشد العبارات الهجوم الإرهابي الذي استهدف محطتي ضخ نفط تابعتين لشركة أرامكو في المملكة العربية السعودية الشقيقة باستخدام طائرتين من دون طيار.
التفاصيل
تسلم أمين عام وزارة الخارجية وشؤون المغتربين السفير زيد اللوزي نسخة من أوراق اعتماد السفير الكوري ليي جيه وان Lee jae-wan كسفير معتمد لبلاده لدى المملكة.
التفاصيل
أكد وزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي وقوف المملكة الاردنية الهاشمية بكل إمكاناتها مع دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة ضد أي تهديد لأمنها واستقرارها وأمن الملاحة في الخليج العربي
التفاصيل
الصفدي يؤكد اهمية البناء على العلاقات التاريخية التي تجمع المنطقة العربية وروسيا
17/04/2019

أكد وزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي  أهمية البناء على العلاقات التاريخية التي تجمع المنطقة العربية وروسيا تعاونا اقتصاديا وثقافيا أوسع وتنسيقا أعمق إزاء سبل حل الأزمات الإقليمية. وثمن الصفدي، في مداخلة في "الدورة الخامسة لمنتدى التعاون العربي الروسي على مستوى وزراء الخارجية" التي استضافتها العاصمة الروسية موسكو، بحضور وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف وأمين عام الجامعة العربية ووزير خارجية ووزير دولة للشؤون الخارجية عرب، الموقف الروسي الثابت الداعم للحق الفلسطيني في الحرية والدولة على خطوط الرابع من حزيران 1967 وعاصمتها القدس الشرقية وفق حل الدولتين الذي يشكل السبيل الوحيد لحل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي وتحقيق السلام الشامل.
وحذر الصفدي من خطورة الإجراءات الإسرائيلية الأحادية التي تقوض فرص حل الدولتين وتنسف مبدأ الأرض مقابل السلام الذي قامت عليه الجهود السلمية، مؤكدا أن حماية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس والحفاظ على هويتها العربية الإسلامية والمسيحية أولوية وجهد مستمر لا يتوقف للمملكة. وقال: إن حماية المقدسات وهويتها أمانة ومسؤولية تاريخية يكرس جلالة الملك عبدالله الثاني الوصي على هذه المقدسات كل إمكانات الأردن من أجلها. واضاف ان الوضع في الأراضي الفلسطينية المحتلة خطر جدا، وإن الحؤول دون تفجر الأوضاع، وبالتالي تهديد أمن المنطقة والعالم يتطلب جهودا دولية مكثفة للتصدي للإجراءات الإسرائيلية الأحادية. وقال الصفدي: إن السلام طريقه واضح جسدته مبادرة السلام العربية التي تشكل الطرح الأكثر شمولية لتحقيق السلام الشامل والدائم، مشددا على ضرورة بذل جهود أكثر فاعلية لحل الأزمة السورية وإنهاء ما تسبب من قتل ودمار. وأكد أن هناك إجماعا على أن لا حل عسكريا للأزمة، ما يستوجب ترجمة هذا الإجماع عملا مؤثرا يحقق حلا سياسيا للأزمة وفق القرار 2254 ويقبله السوريون ويحفظ وحدة سوريا وتماسكها ويحقق لها أمنها واستقرارها ويحقق المصالحة الوطنية ويتيح ظروف العودة الطوعية للاجئين ويعيد لسوريا دورها في منظومة العمل العربي المشترك. وأكد الصفدي ضرورة إيجاد دور عربي ينخرط مع روسيا من أجل التوصل لهذا الحل.
وأشار إلى قضية تجمع الركبان التي قال إن المملكة وروسيا متفقتان على أن حلها يكمن في عودة قاطنيه إلى مناطقهم التي جاءوا منها بعد أن تحررت من العصابات الداعشية. وأكد الصفدي أن الإرهاب عدو مشترك يجب الاستمرار في العمل معا على محاربته عسكريا وأمنيا وفكريا عبر منهجية شمولية تستهدف أيضا حل الأزمات الإقليمية والفوضى واليأس والقهر التي تشكل عامل حسم أساسيا في دحره.
وقال: إن ثمة مساحات واسعة لزيادة التعاون العربي الروسي ومأسسة آليات التواصل والحوار التي ستحقق خيرا مشتركا في المجالات الاقتصادية والاستثمارية والثقافية وستنعكس بشكل مؤثر على جهود حل الأزمات الإقليمية ومواجهة التحديات المشتركة.
وأشار الصفدي في مداخلته إلى ضرورة قيام العلاقات الإقليمية على مبدأ حسن الجوار وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول العربية التي يشكل أي تهديد لأمن أي منها تهديدا للدول العربية جميعا. وأكد موقف الأردن الثابت بالعمل من أجل أن تكون المنطقة خالية من أسلحة الدمار الشامل، لافتا إلى ترؤس المملكة أعمال المؤتمر الدولي الذي سيعقد في نيويورك العام القادم لبحث إيجاد منطقة خالية من السلاح النووي وأسلحة الدمار الشامل. ولفت إلى العلاقات الأردنية الروسية المتميزة وما حققه التنسيق الأردني الروسي من نتائج أسهمت في محاصرة تداعيات الأزمة السورية في جنوب غرب سوريا.
وصدر بيان عن الاجتماع ثمن فيه المجتمعون الدور المحوري الذي تضطلع به المملكة بمدينة القدس لدعم صمود شعبها، ورعايتها الهاشمية التاريخية للاماكن المقدسة على النحو المبين في الاتفاق الموقع في 21/3/2013 بين جلالة الملك عبدالله الثاني والرئيس محمود عباس، ودعم دور إدارة الأوقاف وشؤون المسجد الأقصى الأردنية باعتبارها السلطة القانونية الوحيدة المعترف بها للاماكن المقدسة، وإدانة أية تدابير تهدف إلى تقويض وضع القدس القانوني والتحذير من أية محاولات لتقسيمها، بما في ذلك رفض قرار الدول نقل سفاراتها للقدس.
وأكد البيان التزام الدول المشاركة بالسلام العادل والدائم والشامل، على أساس حل الدولتين وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة بما في ذلك قرارات مجلس الأمن رقم 242 ورقم 338 ورقم 1515 ومرجعيات مدريد ومبادرة السلام العربية عام 2002 بكافة عناصرها، وقيام الدولة الفلسطينية على حدود الرابع من حزيران 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، واحترام حقوق الشعب الفلسطيني وأدانه السياسة الإسرائيلية في بناء المستوطنات.
كما أكد البيان أهمية الالتزام بوحدة وسيادة ليبيا ودعم جهودها في مكافحة الإرهاب والدعوة إلى انتهاج الحل السياسي من خلال حوار يملك زمامه الليبيون، والتأكيد على دعم الحكومة الشرعية في اليمن وأهمية استعادة سلطة الدولة من خلال تحقيق تسوية سياسة مستدامة، والترحيب باتفاق ستوكهولم بين الحكومة والحوثيين وضرورة تطبيقه بالكامل خطوةً أساسا لاستئناف المشاورات السياسية الرامية لتأسيس سلام دائم.
وأكد المجتمعون دعمهم للجهود التي يبذلها المجلس العسكري الانتقالي والقوى السياسية والمدنية في السودان لتحقيق تطلعات ورغبات الشعب السوداني في السلام والأمن والاستقرار والوفاق الوطني. كما اتفق المجتمعون على زيادة التنسيق حول القضايا ذات الاهتمام المشترك في عدة مجالات؛ مثل مكافحة الإرهاب والتعاون في المجالات لاقتصادية والاجتماعية والثقافية. إلى ذلك عقد الصفدي ووزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف على هامش المنتدى، اجتماعا لمتابعة المحادثات التي تمت خلال زيارة لافروف إلى عمان الأسبوع الماضي حول سبل تعزيز التعاون الثنائي والقضايا الإقليمية. وأكد الوزيران أهمية التقدم الذي تشهده العلاقات الأردنية الروسية بتوجيه ورعاية جلالة الملك عبدالله الثاني والرئيس الروسي فلاديمير بوتين، واستمرار التشاور والتنسيق إزاء التحديات الإقليمية وخصوصا الصراع الفلسطيني الإسرائيلي والأزمة السورية والإرهاب.
وأجرى وزير الخارجية محادثات مع عدد من وزراء الخارجية المشاركين في المنتدى العربي الروسي الذي حضره 14 وزير خارجية ودولة للشؤون الخارجية.
وأكد الصفدي ووزير خارجية المملكة المغربية ناصر بوريطة في لقاء على هامش المنتدى، أهمية مخرجات القمة التي عقدها جلالة الملك عبدالله الثاني وأخوه جلالة الملك محمد السادس في الدار البيضاء الشهر الماضي، واستمرار العمل من أجل ترجمتها زيادة في التعاون الثنائي والتنسيق إزاء القضايا الإقليمية. وأكدا أن العلاقات الأخوية الاستراتيجية التاريخية التي تجمع المملكتين الشقيقتين تسير بخط ثابت نحو آفاق أوسع من التعاون.
والتقى الصفدي وزير الشؤون الخارجية في المملكة العربية السعودية في اجتماع بحث سبل تعزيز التعاون بين البلدين الشقيقين وتطويره في شتى المجالات وبما يعكس متانة الروابط التاريخية الأخوية بين البلدين الشقيقين والتي يرعاها جلالة الملك عبدالله الثاني وأخوه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز. وعرض الوزيران للمستجدات الإقليمية، مؤكدين استمرار التنسيق والتشاور حول سبل تجاوز الأزمات التي تعصف بالمنطقة وتحقيق الأمن والاستقرار.

print

التواصل مع الوزير

البريد الالكتروني
تويتر

نشاطات و أحداث

الخطابات / المقابلات /المؤتمرات

 

الاقتراحات و الشكاوى | أسئلة شائعة
تم تطوير و تصميم الموقع من قبل برايموس، جميع الحقوق محفوظة. وزارة خارجية المملكة الأردنية الهاشمية 2011