youtube
 

facebook
 
twitter لموظفي الوزارة
دانت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين قرار أستراليا الاعتراف بالقدس الغربية عاصمة لإسرائيل. وقالت الوزارة في بيان: إن القدس قضية من قضايا الوضع النهائي يحسم مصيرها عبر مفاوضات مباشرة وفق قرارات الشرعية الدولية
التفاصيل
أطلق الاردن واليابان الجولة الأولى من اجتماعات الحوار الاستراتيجي التي اتفق البلدان على عقدها بين وزارتي الخارجية بشكل دوري لبحث آليات تطوير العلاقات الثنائية وتنسيق المواقف إزاء القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
التفاصيل
استقبل وزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا جيمس جيفري ونائب مساعد وزير الخارجية والمبعوث الخاص لسوريا جول ريبيرن.
التفاصيل
أكد وزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي ووزير خارجية الجمهورية التونسية الشقيقة خميس الجهيناوي أن البلدين الشقيقين ماضيان في تطوير علاقاتهما التاريخية وتعزيز تعاونهما دفاعيا واقتصاديا
التفاصيل
مندوبا عن وزير الخارجية وشؤون المغتربين ايمن الصفدي، شارك السفير زيد اللوزي الأمين العام للوزارة في الرياض في الاجتماع الوزاري للدول المشاطئة للبحر الأحمر وخليج عدن والذي دعت له المملكة العربية السعودية
التفاصيل
الصفدي ووزير الشؤون الخارجية الفرنسي يبحثان تعزيز التعاون في جميع المجالات
05/08/2018

 اجرى وزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي محادثات مع وزير أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان ركزت على تعزيز آفاق التعاون الثنائي في المجالات الاقتصادية والاستثمارية والدفاعيةوالأمنية.وبحث الوزيران الجهود المستهدفة لايجاد أفق سياسي للتقدم نحو حل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي على أساس حل الدولتين، والتوصل لحل سياسي للأزمة السورية وقضايا إقليمية ودولية أخرى ذات اهتمام مشترك.

واستعرضا الإجراءات التي يتخذها البلدان لتعميق شراكتهما الإستراتيجية والتي أكد جلالة الملك عبدالله الثاني والرئيس إيمانويل ماكرون أهمية ترجمتها الى خطوات عملية تزيد التعاون والتنسيق في جميع المجالات خلال العديد من اللقاءات التي عقداها.
وتشكل فرنسا أكبر مستثمر أجنبي في المملكة حيث وصلت قيمة استثماراتها نحو ملياري دولار، وبلغ حجم التبادل التجاري بين البلدين 411 مليون دولار العام الماضي.
واتفق الصفدي ولودريان على خطورة استمرار الانسداد السياسي في العملية السلمية وشددا على ضرورة إطلاق تحرك عملي فاعل لحل الصراع على أساس حل الدولتين، وفقاً لقرارات الشرعية الدولية.
وفي سياق الأزمة السورية، أكدا استمرار تنسيق الجهود للتوصل إلى حل سياسي للأزمة يحفظ وحدة سوريا وتماسكها ويقبله الشعب السوري وفق القرار 2254 وعبر مسار جنيف.
وفي مؤتمر صحافي مشترك، استعرض الوزيران العلاقات الثنائية المميزة التي تربط البلدين في مختلف المجالات.
وأكد لودريان على الإهتمام الفرنسي بمواصلة الاستثمار في مشاريع البنية التحتية في المياه والطاقة والاتصالات في المملكة من خلال الوكالة الفرنسية للتنمية.
وقال الصفدي إن محادثاته مع نظيره الفرنسي بحثت افاق زيادة التعاون وتعميق الشراكة الاستراتيجيّة التي تربط المملكة وفرنسا، وهذه الافاق التي أكد جلالة الملك والرئيس ماكرون على أنها آفاق كبيرة، وأن هناك فرصا حقيقة لتعميق التعاون سواءً على المستوى الثنائي، أو في جهودنا المشتركة لحل ازمات المنطقة، وتحقيق الأمن والاستقرار".
واضاف أنه على المستوى الثنائي، "فرنسا هي المستثمر غير العربي الاكبر في الأردن حيث بلغت الاستثمارات الفرنسية نحو 2 مليار دولار وهنالك نحو 30 منشأة فرنسيّة في المملكة توظف بطريقة مباشرة ستة الاف مواطن أردني، وهنالك أيضاً ارتفاع ملحوظ في التَّبادل التِّجاري".
وفي رده على سؤال، قال الصفدي، إن العلاقات الأردنية الفرنسية تتطور بشكل مستمر، ولدى جلالة الملك والرئيس الفرنسي "وضوح في الرؤيا، ووضوح في التصميم على ان البلدين يريدان أن يعمقا تعاونهما. ونحاول أن نحفز فرص الاشتباك ما بين القطاعين الخاص في البلدين، والحكومتان تعملان على إيجاد الأطر التي تسمح بزيادة التعاون والتبادل التجاري".
وتابع "في كل ما تحدثنا ننطلق مِن قاعدة صلبة من التّفاهم والتعاون، وأيضا لنا اهداف مُشتركة في حل أزمات المنطقة وتحقيق الأمن والاستقرار".
وثمن الصفدي دعم فرنسا للمملكة ومساعدتها على تحمل عبء اللجوء السوري ورفد المسيرة التنموية، حيث بلغت المساعدات الفرنسية للمملكة من العام 2016 حتى الآن نحو 600 مليون يورو.
وقال إن كل هذا مؤشرات على متانة العلاقات التاريخية التي تربط البلدين، ومؤشرات ايضاً على جدية البلدين، بدعم ومباشر من القيادتين، في المضي قدما بعملنا المشترك لتعزيز علاقاتنا الثنائية".
وأكد الصفدي أن المملكة تثمّن الموقف الفرنسي الداعم للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني الشقيق، وخصوصا حقه في الحرية والدولة.كما أكد أن الأردن وفرنسا متفقان على أنّ الوضع الراهن لا يمكن أن يستمر، وضرورة اطلاق جهد فاعل يكسر حالة الانسداد السياسي الموجودة ويدفع للتقدم نحو هذا الحل لان استمرار هذا الغياب خطر على امن واستقرار المنطقة برمتها".
وأشار الصفدي إلى ضرورة أن يكون هناك جهد حقيقي وفاعل أيضا لانهاء المعاناة الانسانية لقطاع غزة، "والذي بالنهاية لن تنتهي تحدياته ومشكلاته إلا في اطار حل سياسي شامل يلبي حق الفلسطينيين في الحرية والدولة".
وفيما يتعلق بالأزمة السورية، قال إن البلدين يعملان للتوصل إلى حل سياسي لهذه الازمة، ومتفقان على "أنّ انهاء معاناة الشعب السوري الشقيق، وإيجاد حل سياسي هو أولوية نستمر في العمل على تحقيقها، عبر المجموعة الصغيرة التي نحن جزء منها لوضع افكار عملية نأخذها في النهاية إلى جنيف، التي نعتقد انها السبيل للتوصل إلى الحل السياسي حتى تنتهي هذه الازمة".
وفي رده على سؤال، قال وزير الخارجية "نحن حريصون كل الحرص على التوصل لحل سياسي ينهي الأزمة السورية ويعيد الحياة الطبيعية للأشقاء السورين ويوقف دوامة القتل والخراب".
وفيما يتعلق بفتح الحدود، أشار الصفدي الى أن مذكرة المبادئ التي وقعها الأردن والولايات المتحدة وروسيا في إطار اتفاق منطقة خفض التصعيد في الجنوب السوري العام الماضي احتوت "إشارة الى موضوع الحدود بناء على طلب روسي وكان موقفنا آنذاك أننا سنتخذ القرار المناسب ونفتح الحدود عندما تتيح الظروف السياسية والميدانية ذلك".
واضاف حتى الان لم يطلب النظام السوري مباشرة فتح الحدود الذي أثير في محادثات مع مسؤولين روس "وعندما يتم الطلب سنتعامل معه بكل الايجابية التي تخدم مصالحنا وأيضا تساعد الاشقاء السوريين على تلبية احتياجاتهم، بحيث تكون الحدود الأردنية كما كانت دائما بوابة لدعم السوريين. من ناحية المبدأ نحن نريد حدودا مفتوحة مع كل الدول العربية الشقيقة، لكن متى وكيف، عندما يأتي الطلب سيخضع لنقاشات تضمن مصالحنا وأمننا وأيضا تضمن أن يكون هنالك فائدة مشتركة للبلدين".

 

print

التواصل مع الوزير

البريد الالكتروني
تويتر

نشاطات و أحداث

الخطابات / المقابلات /المؤتمرات

 

الاقتراحات و الشكاوى | أسئلة شائعة
تم تطوير و تصميم الموقع من قبل برايموس، جميع الحقوق محفوظة. وزارة خارجية المملكة الأردنية الهاشمية 2011