youtube
 

facebook
 
twitter لموظفي الوزارة
التقى وزير الخارجية وشؤون المغتربين، أيمن الصفدي، المبعوث الأممي الخاص مارتن غريفيث، في اجتماع بحث التطورات في جهود التوصل لحل سياسي للأزمة في اليمن.
التفاصيل
قال وزير الخارجيه وشؤون المغتربين أيمن الصفدي أن إنهاء الاحتلال وتلبية حق الشعب الفلسطيني بالحرية والدولة على أساس حل الدولتين الذي يضمن قيام الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس.
التفاصيل
افتتح وزير الخارجية وشؤون المغتربين، أيمن الصفدي، المؤتمر الدولي الذي نظمته المملكة برعاية مشتركة مع السويد واليابان وألمانيا وتركيا والاتحاد الأوروبي
التفاصيل
التقى وزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي على هامش أعمال الدورة 73 للجمعية العامة للأمم المتحدة وزير الخارجية الألماني "هايكو ماس" وبحث معه سبل تعزيز العلاقات الثنائية في المجالات كافة.
التفاصيل
عقد وزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي لقاءات مع عدد من نظرائه والمسؤولين الدوليين جرى خلالها بحث تطوير العلاقات الثنائية والمستجدات الإقليمية
التفاصيل
مذكرة تفاهم حول الشراكة الاستراتيجية الأردنية الأميركية
14/02/2018

 وقع وزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي ونظيره الأمريكي ريكس تيلرسون، اليوم الأربعاء، مذكرة تفاهم للشراكة الاستراتيجية بين حكومتي البلدين، تقدم الولايات المتحدة بموجبها ما لا يقل عن مليار و275 مليون دولار سنويا للمملكة، ولمدة خمس سنوات.

وبحث الوزيران في لقاء عُقد بمقر وزارة الخارجية وشؤون المغتربين، سبل تطوير العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين والمستجدات في المنطقة، خصوصا تلك المتعلقة بالصراع الفلسطيني الإسرائيلي، وسوريا والحرب المشتركة ضد الإرهاب.

وفي مؤتمر صحفي مشترك، بيّن الصفدي أن زيارة الوزير تيلرسون ومخرجاتها تؤكد متانة علاقات الصداقة الأردنية-الأميركية، التي ما انفكت تنمو وتتطور على مدى سبعة عقود من التعاون والتنسيق.

وأشار الصفدي إلى أن هذه المذكرة تعد ثالث مذكرة تفاهم يوقعها البلدان الصديقان، لكنها أول إتفاق مساعدة ثنائي توقعها إدارة الرئيس دونالد ترمب، وتقدم زيادة في الحد الأدنى للمساعدات بقيمة 275 مليون دولار مقارنة مع سابقتها، والتي كانت غطت فترة ثلات سنوات فقط.

وأضاف أن هذا الدعم سيساعد المملكة بشكل كبير على مواجهة التحديات الاقتصادية وتنفيذ برامج الإصلاح الاقتصادي ورفد مشاريعنا التنموية وتطوير قدراتنا الدفاعية، معرباً عن امتنان المملكة للولايات المتحدة على دعمها الثابت.

وثمن الصفدي روابط الصداقة والشراكة القوية التي تجمع البلدين، مؤكداً تطلع المملكة إلى استمرار العمل مع الولايات المتحدة خدمة للمصالح المشتركة وتحقيقاً للأمن والاستقرار والسلام في المنطقة.

من جانبه، بيّن الوزير تيلرسون أن الزيادة في مستوى المساعدات الخارجية الثنائية للأردن تشير إلى التزام الولايات المتحدة المستمر بالشراكة الأردنية الأميركية، وتخفف في الوقت ذاته من آثار الأزمات الإقليمية على المملكة، بما في ذلك تأثير أزمة اللجوء السوري.

وأشاد الوزير تيلرسون بالدور الذي تلعبه المملكة بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني بشأن عملية السلام في المنطقة، مضيفا أن جلالة الملك لطالما كان في طليعة جهود مكافحة الإرهاب، مثمناً دور الأردن الفعال في جهود التحالف الدولي للقضاء على تنظيم داعش الإرهابي.

ويخصص بموجب مذكرة التفاهم 750 مليون دولار مساعدات اقتصادية ودعم للمشاريع التنموية والاستثمارية، و350 مليون دولار مساعدات عسكرية.

وجاء توقيع المذكرة تأكيدا على الشراكة الاستراتيجية بين الأردن والولايات المتحدة الأمريكية، وبما يعزز العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين ويخدم مصالحهما المشتركة.

وأكد الصفدي استمرار الأردن في العمل مع الولايات المتحدة الأمريكية وجميع الشركاء لتحقيق الأمن والسلام في المنطقة، ومحاربة الإرهاب المتمثل في دحر عصابة داعش الإرهابية وفكر الكراهية الذي تمثله.

وحول العلاقة مع الولايات المتحدة الأمريكية بشأن القضية الفلسطينية، أكد الصفدي أن "لدينا اختلافاً في المواقف ووجهات نظر حول القدس، ولكننا مشتركون بالالتزام بتحقيق السلام العادل والشامل".

وقال إن القضية الفلسطينية هي الأساس بالنسبة لدينا في الأردن، مؤكدا أن الحل الوحيد والناجح الذي يؤمن به الأردن لهذه القضية، هو حل الدولتين الذي يضمن إنشاء دولة فلسطينية على حدود الرابع من حزيران 1967 وعاصمتها القدس الشرقية وتتمتع بالسيادة الكاملة على التراب الفلسطيني، والتي تعيش بأمن وسلام إلى جانب إسرائيل.

وأشار إلى تصريحات الرئيس الامريكي دونالد ترمب، حول عزمه التوصل إلى حل دائم للقضية الفلسطينية، وكذلك تأكيد جلالة الملك المستمر في تحمل الأردن لكامل مسؤولياته والقيام بكل ما يستطيع من جهد للدفع نحو تحقيق السلام.

وأوضح أن جميع الدول العربية أجمعت على أهمية السلام من خلال بيان قمة عمان، وتمسك الدول العربية بالسلام كخيار استراتيجي، والعمل من أجل تحقيقه.

وقال إن التحدي الآن هو أن نحول دون الوصول إلى وضع أصعب في التقدم تجاه التوصل إلى سلام عادل وشامل في المنطقة، معتبرا أن غياب الحل وغياب الأفق السياسي لن يخدم إلا أولئك الذين يريدون إغراق المنطقة في المزيد من التوتر والفوضى والصراع، مبينا أن التحديات كبيرة ولكن علينا العمل نحو مواجهتها.

وأكد اهمية العمل مع الولايات المتحدة الأمريكية وجميع الشركاء لدعم منظمة الأونروا لضمان استمرارية عملها في تقديم الخدمات اللازمة والضرورية للاجئين في المنطقة.

وفيما يتعلق بالأزمة السورية، أكد الصفدي ان الأردن مستمر في العمل مع الإدارة الأمريكية لإيجاد حل لها، استنادا إلى قرار مجلس الأمن 2254 ومسار جنيف للسلام، مؤكدا أن الحل الذي نتطلع إليه لهذه الأزمة هو الحل الذي يقبله السوريون ويحافظ على وحدة الأراضي السورية.

وقال إننا في تشاور دائم مع الولايات المتحدة الأمريكية، ونعمل معا بشكل مستمر لتحقيق السلام في هذا البلد، مشيرا إلى الجهود الأردنية المستمرة مع جميع الشركاء في المجتمع الدولي لتحقيق السلام المنشود في سوريا.

من جانبه، قال وزير الخارجية الامريكي ريكس تيلرسون، إن الأردن شريك استراتيجي للولايات المتحدة الأمريكية منذ زمن، مؤكدا أن البلدين الصديقين نجحا في تطوير علاقات وشراكة استراتيجية أساسها الاحترام المتبادل وخدمة المصالح المشتركة للبلدين وتحقيق الأمن لهما.

وقال إن توقيع مذكرة التفاهم يعد اعترافا من الولايات المتحدة الأمريكية بهذه الشراكة العميقة مع الأردن، وإشارة للعالم أن الشراكة الأردنية الأمريكية أقوى من قبل.

وأشاد بجهود جلالة الملك عبدالله الثاني لإيجاد حل شامل للنزاع الفلسطيني الاسرائيلي، مبينا أن الأردن لديه دور هام في هذا المجال، مؤكدا دعم الولايات المتحدة للجهود الأردنية لتحقيق السلام والدفع نحوه.

وقال" لدينا اختلافات في بعض المواقف، ولكن هدفنا الرئيس لا يتغير وهو الوصول إلى سلام عادل وشامل".

وأكد تيلرسون التزام الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، في أن يرى تقدما في هذه العملية، مشيرا إلى دعم الولايات المتحدة لخيارات الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي في تحقيق السلام المنشود.

وأشار إلى أن الرئيس الأمريكي وفريقه ما زالوا يعملون على إعداد خطة سلام للمنطقة، وسُيلعن عنها عندما يحين الوقت المناسب لذلك، مبينا أنه اطلع على الخطة وقدم الرأي والمشورة في العديد من الجوانب بشأنها.

وقال إن الرئيس ترمب عندما قرر الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، أكد احترامه للوصاية الهاشمية على الأماكن المقدسة في المدينة ودور الأردن تجاهها، معتبرا أن مسألة حدود القدس ما زالت متروكة للحل النهائي الذي يتفق عليه الجانبان الفلسطيني والإسرائيلي خلال مفاوضات الحل النهائي.

وفي الشأن السوري، عبّر عن شكر الولايات المتحدة الأمريكية للأردن في استقبال اللاجئين السوريين لحين توفر الظروف الملائمة لعودتهم الطوعية لبلدهم.

وقال إننا بحاجة إلى موقف داعم من جميع الأطراف الفاعلين في المسألة السورية، للعمل سويا نحو تحقيق السلام في سوريا، الذي يحقق الديمقراطية للشعب السوري ويحفظ وحدة أراضيه.

وحول التوتر الأخير في سوريا بين إسرائيل وايران، جدد تأكيد بلاده على أن وجود إيران في سوريا هدفه إثارة الفوضى وعدم الاستقرار في المنطقة.

وقال: "على إيران أن تسحب قواتها والميلشيات المتحالفة معها من سوريا وأن تسمح لعملية السلام في سوريا أن تستمر استنادا إلى مسار جنيف ومخرجات مؤتمر سوتشي".

وفيما يتعلق بالوضع في لبنان، أكد وزير الخارجية الأمريكي، حرص بلاده على استقرار لبنان الحر والديمقراطي، بعيدا عن أي تدخل خارجي وبخاصة التدخل الإيراني.

وأكد دعم الولايات المتحدة الأمريكية للعلمية السلمية في لبنان ودعم قواته لفرض السيطرة الكاملة على الأراضي اللبنانية.

وفيما يتعلق بتركيا، أكد تيلرسون أن تركيا، التي تعد عضوا في حلف الناتو، ما زالت حليفا مهما للولايات المتحدة الأمريكية، وعلينا العمل معها لإيجاد حل للأزمة السورية وفق مسار جنيف، وإزالة المخاوف التركية التي نتفهمها من التطورات في سوريا.

وحول الدعم الأمريكي لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين"الأونروا"، قال تيلرسون إن دعم الأونروا هو شأن دولي، مؤكدا إلتزام الولايات المتحدة الأمريكية في دعم المنظمة الدولية، وبخاصة خدماتها التعليمية والصحية.

وقال: "نتطلع إلى مشاركة شركاء آخرين في دعم الوكالة، مبينا في هذا الإطار أن 30 بالمائة من موازنة الأونروا تقدمه الولايات المتحدة الأمريكية وحدها".

وأشاد تيلرسون بقرار الأردن قطع علاقاته الدبلوماسية مع كوريا الشمالية، ودعوته المستمرة لتحقيق الاستقرار في شبه القارة الكورية.

print

التواصل مع الوزير

البريد الالكتروني
تويتر

نشاطات و أحداث

الخطابات / المقابلات /المؤتمرات

 

الاقتراحات و الشكاوى | أسئلة شائعة
تم تطوير و تصميم الموقع من قبل برايموس، جميع الحقوق محفوظة. وزارة خارجية المملكة الأردنية الهاشمية 2011