الصفدي وتيلرسون يبحثان تداعيات القرار الاميركي بشأن القدس
12/12/2017

بحث وزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي مع وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون في وقت متاخر من مساء أمس تداعيات القرار الأميركي الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، الذي تعتبره المملكة خرقا للقانون الدولي لا أثر قانونيا له.

وأبلغ الصفدي نظيره الأميركي نتائج اجتماع وزراء الخارجية العرب، الذي اختتم أعماله في القاهرة فجر الأحد، والذي أكد موقفا عربيا موحدا لمواجهة تبعات القرار وطالب بإلغائه.

وتناول البحث موجة الغضب التي فجرها القرار حيث شدد الصفدي ان غياب الآفاق السياسية وازدياد التوتر والاحباط لا يخدم الا المتطرفين وأجنداتهم.

وأكد وزير الخارجية ضرورة إيجاد أفق سياسي عبر إطلاق جهد فاعل لتحقيق حل الدولتين وفق المرجعيات المعتمدة ومبادرة السلام العربية، وبما يضمن قيام الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس المحتلة على خطوط الرابع من حزيران 1967 سبيلا وحيدا لتحقيق السلام الشامل والدائم في المنطقة.

ويواصل وزير الخارجية اتصالاته مع نظرائه في إطار الجهد الدبلوماسي الذي تبذله المملكة للحد من تداعيات القرار الخطرة، وحشد جهد دولي لإطلاق تحرك فاعل لإسناد الشعب الفلسطيني الشقيق وحقه في حريته ودولته المستقلة على ترابه الوطني وعاصمتها القدس المحتلة على خطوط الرابع من حزيران 1967 ووفق المرجعيات المعتمدة، وخصوصا مبادرة السلام العربية.

وشملت اتصالات وزير الخارجية أمس بالإضافة إلى تيلرسون الممثل الأعلى للاتحاد الاوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية في الاتحاد الاوروبي فيديريكا موغريني، ووزراء خارجية بريطانيا بوريس جونسون، وألمانيا سيغمار جابرييل، وفرنسا جان ايف لادريان واليابان تارو كونو.