وزير الخارجية يواصل بحث سبل التعامل مع القرار الأميركي المرتقب
06/12/2017

  

واصل وزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي  مشاوراته مع عدد من نظرائه لبحث سبل التعامل مع قرار أميركي مرتقب بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل في خطوة تعتبرها المملكة خرقا لقرارات الشرعية الدولية وميثاق الأمم المتحدة وتكريسا للاحتلال.
 
وبحث الصفدي التحركات للتعامل مع التبعات الخطرة للقرار المرتقب مع وزير خارجية تركيا أحمد داوود أغلو ووزير خارجية الجزائر عبدالقادر مساهل ووزير خارجية المغرب ناصر بوريطة.
 
كما تابع وزير الخارجية مشاوراته المكثفة مع أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية الدكتور صائب عريقات لبلورة خطة عمل للتعامل مع تداعيات القرار المرتقب والذي سيزيد التوتر في المنطقة ويقوض جهود إحياء عملية السلام.
 
وأكد الصفدي في محادثاته مع نظرائه أن كل القرارات الدولية والاتفاقات تنص على أن وضع القدس يجب أن يتقرر في مفاوضات الوضع النهائي وتعتبر كل الاجراءات الإسرائيلية الأحادية في القدس باطلة ولاغية.
 
وأشار إلى أن القدس قضية فلسطينية أردنية عربية اسلامية مسيحية وأنه سيكون لمحاولات تقرير مصيرها أحاديا تبعات خطرة. وستدعو المملكة لعقد اجتماعين طارئين لمجلس وزراء جامعة الدول العربية السبت المقبل ووزراء خارجية منظمة التعاون الاسلامي الأحد المقبل لتنسيق المواقف العربية والإسلامية ازاء تبعات القرار المرتقب.